صلاح عمر العلي: لا لا عاملناه بكل احترام حقيقة بكل احترام، فجبناه إلى مقر الكتيبة وسلم على الجميع وقام البكر صافحه وقبله البكر وأجلسه بجنبه وأعاد عليه التعهدات السابقة، قال له أنا يعني أحب أعيد عليك ما قلت لك في التليفون أنت لم تكن الهدف من هذه العمليات وأنت مش عدونا، أنت إنسان ما سويت لنا شيء إطلاقًا ولا آذيتنا أبدًا، إنما العملية أكبر من عندك ومن عندي، بلد مهم وعليه مشاكل كبيرة وفيه سباق على كذا وإلى آخره وصراعات و.. وهذا بلد بألف قصة وقصة، وبالتالي لم تكن أنت الهدف من هذه العمليات، لذلك اطمئن ما يجري عليك إطلاقًا أي شيء، ويعني بكل احترام راح نعاملك، إن حبيت أن تغادر فربما يكون أفضل إلك، أن تغادر العراق لأنه أكثر أمان الآن في هذه الظروف، فهو الرجل قال لنا: إذا تسمحوا لي أغادر..
أحمد منصور: إلى؟
صلاح عمر العلي: أغادر.. هو اختار تركيا.
أحمد منصور: أنتم لم تخيروه.
صلاح عمر العلي: لأ، يعني هو البكر خيره حقيقة فاختار تركيا، وبعد أن يعني اختار تركيا طبعًا من أجل أن نهيئ له طيارة حتى يسافر فيها يقتضيها وقت، فأخذناه بسيارة.. سيارة حردان عبد الغفار التكريتي من مقر كتيبة الحرس القصر إلى بيت حردان، وكان حردان يسوق السيارة وحده، وأنا كنت جالس مع عبد الرحمن عارف كنت بجنبه بالضبط.
أحمد منصور: ورا يعني.
صلاح عمر العلي: نعم.
أحمد منصور: في الكرسي الخلفي.
صلاح عمر العلي: نعم، فالحقيقة..
أحمد منصور: كنت مسلح؟
صلاح عمر العلي: نعم، كنت مسلح، كنت أحمل رشاشًا وكنت لابس عسكري.
أحمد منصور: وكان حردان مسلح أيضًا؟
صلاح عمر العلي: كان لابس عسكري أيضًا وكان مسلح.
أحمد منصور: يعني حردان يجلس في الكرسي الأمامي يقود وأنت والرئيس في الخلف..
صلاح عمر العلي: بالضبط.
أحمد منصور: ليس معكم أي سيارات ولا أي حاجة؟