صلاح عمر العلي: بالضبط، فناقشنا هذا الموضوع واسترجعنا موضوع القرار وبدأنا نبحث موضوع التغيير، فأخذ أحمد حسن البكر الحديث.. أخذ دوره بالحديث بالقول: أنه إحنا أخذنا هذا القرار يا رفاق بظروف غير طبيعية وكنا متحسبين من عبد الرزاق النايف وكنا نخشاه وكنا.. كانت لدينا تحفظات كثيرة عليه، لكن النتائج حصلت على عكس ما كنا نتوقع، الرجل يعني لا أوقعنا في مصيدة ولا انتقم من عندنا، ولا قتلنا وكان بإمكانه يعمل لنا شيء ما، فبالتالي أنا أشعر أنه وبناءً على الصورة القاتمة لدى المواطنين العراقيين حول تجربتهم بـ63 ورغبة من عنده بأنه طيب إحنا يعني إذا بدأنا بالدماء ما راح ننتهي، بالتالي أنا أقترح عليكم يا إخوان أن نعطيه فرصة، نعطي هذا الرجل فرصة.
أحمد منصور: كان البكر هو رئيس الدولة.
صلاح عمر العلي: كان هو رئيس الدولة وهو مسؤول الحزب أيضًا في نفس الوقت، فاقترح علينا بإلحاح إنه نعطي فرصة للرجل لأنه ما سوى لنا شيء إطلاقًا هو دا يتعاون ويانا و.. ويعني أعرب عن التضامن معنا والتعاون المطلق معنا، فبالتالي يعني إحنا أخذنا هذا القرار بظروف مختلفة، لذلك أنا اقترح عليكم أن لا تلغوا القرار، إنما جمدوا هذا القرار لكي نختبر هذا الرجل، الأمر اللي أيضًا وضعنا أمام يعني.. يعني قبول لهذا الاقتراح.
أحمد منصور: في الجانب الآخر هل كان النايف يتربص بكم أيضا؟ ويفكر بنفس طريقتكم؟