فهرس الكتاب

الصفحة 4961 من 6253

صلاح عمر العلي: لغاية الآن ما عندنا أي مؤشر على أنه النايف كان يتربص حقيقة، فوافقنا على قرار بكر وجمدنا القرار، لكن بعد تقريبًا خمسة أيام من هذا الاجتماع، دعانا البكر نفسه إلى عقد اجتماع عاجل وحضرنا في الاجتماع وإذا بالبكر يفاجئنا بالقول، يذكرنا أولًا برأيه في عبد الرازق النايف، وبتجميد القرار إزاء عبد الرازق النايف، ويقول لنا إنه عليكم أن تسرعوا فورًا للتخلص من عبد الرازق النايف لأنه توفرت لدي معلومات كاملة أنه يجري اتصالات بضباط.. بضباط بعثيين لا يعرف بهويتهم، يحرضهم على الانضمام إله من أجل الإطاحة بي، فرجاءً أسرعوا قبل أن يقضي علينا كلنا.

أحمد منصور: هل تأكدتم من هذا أم كان كلام البكر كافيًا؟

صلاح عمر العلي: والله ما أكذب عليك.. ما أكذب عليك حقيقة إحنا طبعًا العمل الحزبي وخاصة السري يعتمد على شيء بسيط جدًا هو الثقة، من فقد الثقة لا يوجد عمل.

أحمد منصور: أصبحتم دولة الآن.

صلاح عمر العلي: ويبقى الحزب حزب، فالثقة أولًا أنا مسؤول حزب رئيس الجمهورية، شخص هو طلب من عندنا أن.. أن لا ننفذ القرار، فإذن كيف إحنا نشك في هذا الأمر؟

أحمد منصور: كيف رتبتم للإطاحة بالنايف والداوود؟

صلاح عمر العلي: فـ.. تصدق.. طبعًا هو..

أحمد منصور: وبالحكومة الوطنية التي أُسست بعد 17 تموز.

صلاح عمر العلي: أبلغنا بهذا الأمر.. أبلغنا بهذا الوضع، وذكر قال أنا بعد الآن لن أجتمع معكم، اجتمعوا وحدكم، وأنا موافق على الخطة اللي راح توضعوها، لأنه لو اجتمعنا ربما يعني يكبسنا في هذا الاجتماع، وربما يقضي علينا كلاتنا، فأرجوكم اجتمعوا في أي مكان آخر وأنا موافق على الخطة مقدمًا.

أحمد منصور: من منكم كان في الوزارة هذه؟ من القيادة القُطرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت