صلاح عمر العلي: كان.. كان عدد قليل في.. كان عبد الكريم الشيخلي، وزير الخارجية، وكان عندنا عبد الستار الجواري، وزير التربية، وكان عزت مصطفى، كان وزير الصحة، ويعني لا أذكر الآن العدد بالكامل، لكن المهم فعقدنا في اليوم الثاني اجتماع في مسكن الفريق صالح مهدي عماش عضو القيادة القطرية آنذاك.
أحمد منصور: ومن رأس الاجتماع؟
صلاح عمر العلي: هو وزير الداخلية.
أحمد منصور: كان وزير الداخلية.
صلاح عمر العلي: كان وزير الداخلية، نعم فطبعًا.
أحمد منصور: من الذي رأس الاجتماع؟
صلاح عمر العلي: لا أذكر الآن حقيقة، لا أذكر..
أحمد منصور: نعم من الذي كنتم تعتبروه الرجل الثاني بعد البكر؟
صلاح عمر العلي: أنا ما أعتقد أصلًا كان اجتماع رسمي، كان لقاء يعني بيناتنا، فبحثنا الموضوع.
أحمد منصور: من الذي كان حاضرًا لو تذكر؟
صلاح عمر العلي: كل أعضاء القيادة القطرية ما عدا البكر، كافة أعضاء القيادة باستثناء البكر، فبحثنا الموضوع وكانت الحقيقة خطة من أبسط ما يكون وضعناها، إنه نتخلص من عبد الرازق النايف بأن نلقي القبض عليه بالقصر، ويكون عبد الرحمن عارف.. عبد الرحمن الداوود رايح إلى قطاعات صلاح الدين في المفرق بالحدود الأردنية، للتفتيش ثم نبعث له قسم من أعضاء المكتب العسكري للبعثيين يلقوا القبض عليه هناك ويسفروه إلى إسبانيا.
أحمد منصور: فقط أنتو المقصد فقط التخلص من رجلين.
صلاح عمر العلي: من رجلين نعم.
أحمد منصور: ليس أكثر.
صلاح عمر العلي: لا أبدًا.
أحمد منصور: ليست عملية انقلاب.
صلاح عمر العلي: لا.. لا.. أبدًا.
أحمد منصور: وإنما تصويب وتصحيح وتتمة لانقلاب 17 تموز..
صلاح عمر العلي: هذا.. هذا ما كنا نصوره، إنه هو عملية تصحيح وعملية إخراج هذا الجيب اللي دخل علينا بها الظروف الاستثنائية.
أحمد منصور: وأن يكون الانقلاب خالصًا للبعث دون شركاء.