فهرس الكتاب

الصفحة 4963 من 6253

صلاح عمر العلي: إيه صار فعلًا.. صار يعني الحكم صار بالكامل، طبعًا لأ كان أو أكو ناس غير بعثيين، بس كان القيادة العامة أو مجلس الوزارء كان طابعه العام هو بعثيين لكن مو كل المشتركين هم بعثيين.

تفاصيل الجزء الثاني من انقلاب يوليو 68 والتخلص من النايف والداود

أحمد منصور: كيف نفذ أو نُفِذَ الجزء الثاني من الانقلاب في 30 يوليو 68؟

صلاح عمر العلي: يوم الثلاثين تموز قررنا إحنا قبل يوم.. يوم 29 تموز كان عندنا لقاء في.. يعني لقاء غداء، فطرح فكرة أنه لدينا ثلاث فرق عسكرية في المفرق، وإلى الآن ما شافوا ولا واحد من القيادة، وبالتالي نعتقد أنه هناك حاجة ماسة لكي يقوم أحدهم بزيارة.. أحد العسكريين الكبار أن يقوم بزيارة الوحدات العسكرية ويتحدث وياهم ويشوِّفهم نفسه، ويتعرف على منهجنا وإلى آخره، فحردان عبد الغفار كان رئيس لأركان الجيش فاقترح إنه هو يروح إلى المفرق، عبد الرحمن الداوود اعترض، قال أنا وزير الدفاع فآني لازم أروح.

أحمد منصور: وأنتو عاملين كمين لعبد الرحمن الداوود.

صلاح عمر العلي: كنا صحيح، فطبعًا البكر تناول الحديث وقال يعني اقتراح عبد الرحمن الداوود في محله، أنا أقترح إنه يروح هو عبد الرحمن الداوود الآن، وبعد ما يرجع يروح حردان.

أحمد منصور: حضرت هذا الاجتماع.

صلاح عمر العلي: نعم أنا كنت موجود.

أحمد منصور: يعني كانت الحكومة بتجتمع مع الأمانة القطرية للبعث، يعني كان هناك تداخل؟

صلاح عمر العلي: لا لا كان.. كان لقاء على الغدا.

أحمد منصور: لقاء على الغدا.

صلاح عمر العلي: كان لقاء على الغدا الحقيقة في.. في.

أحمد منصور: لم يكن اجتماعًا رسميًا.

صلاح عمر العلي: لا.. لا في.. في.

أحمد منصور: لأن كان لدينا رأسين الآن، فيه هناك دولة وحكومة، وهناك حزب.

صلاح عمر العلي: نعم.. على لقاء غدا وداخل القصر الجمهوري، فتمت الموافقة وسافر عبد الرحمن الداوود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت