أحمد منصور: بعد 17 تموز أريد أن أسألك هل كان هناك مجلس قيادة ثورة أيضًا بعد 17؟
صلاح عمر العلي: أيه كان طبعًا.. طبعًا.. طبعًا أيه كان.
أحمد منصور: كان بيرأسه البكر؟
صلاح عمر العلي: كان رئيسه البكر.
أحمد منصور: وكان له أعضاء مجلس قيادة ثورة، أكيد النايف والداوود وصالح مهدي عماش.
صلاح عمر العلي: النايف وسعدون غيدان، نعم.
أحمد منصور: وسعدون غيدان و..
صلاح عمر العلي: سعدون غيدان، محمد شهاب، النايف، عبد الرحمن الداوود، والبكر، وصالح عماش، وأظن إذا أنا مش غلطان كتير عبد الكريم الشيخلي وزير الخارجية.
أحمد منصور: يعني كبعثيين وغير بعثيين.
صلاح عمر العلي: أي نعم.. نعم، فيوم 29 إذن غادر السيد عبد الرحمن الداوود إلى المفرق.
أحمد منصور: أما يؤكد هذا إن الداوود والنايف لم يكونوا يخططوا للانقلاب ضدكم؟
صلاح عمر العلي: الواقع من أيش انطلقت أنت من هذا الاستنتاج؟
أحمد منصور: إن الرجل يريد أن يذهب إلى الحدود يعني فيه شعور من الأمن والثقة يعني.
صلاح عمر العلي: إحنا الحقيقة الشيء اللي أُبلغنا به ما كان عبد الرحمن الداوود، كان عبد الرازق النايف
أحمد منصور: كان النايف.. النايف كان يحضر هذا الاجتماع أو هذا اللقاء على الغدا؟
صلاح عمر العلي: أي نعم كان كل يوم.. كل يوم الظهر نلتقي، نتناول الغداء سوية كل يوم.
أحمد منصور: لم تلحظوا أي شيء غير عادي.
صلاح عمر العلي: لأ حقيقة.
أحمد منصور: فقط باستثناء ما أبلغكم به البكر من أن الرجل يتصل ببعض الضباط، بعضهم بعثيين لمحاولة التحرك معاه.