صلاح عمر العلي: بالضبط.. بالضبط، فالمهم عبد الرحمن الداوود سافر إلى المفرق يوم 29، يوم 30 كان بقى بس عبد الرازق النايف، عبد الرازق النايف كالمعتاد إجه إلى القصر وتناولنا الغذاء سوية بعد انتهاء الغداء اعتياديا يروح هو والبكر يعني إلى مكتب البكر يتشاوروا في بعض الأمور، وفي هذه المرة راحوا عبد الرزاق النايف وصالح مهدي عماش باعتباره وزير الداخلية وأحمد حسن البكر، دخلوا في المكتب ودخلنا آني وصدام حسين إلى مكتب البكر، أشهرنا أسلحتنا رأسًا عليهم.
أحمد منصور: هذا كان المخطط.
صلاح عمر العلي: نعم؟
أحمد منصور: لماذا أنت وصدام دونًا عن الآخرين؟
صلاح عمر العلي: والله هذا الاتفاق اللي صادر من القيادة، يعني أنا أعتقد لو أي عضو من أعضاء القيادة مكلف بهاي الموضوع هذا يقوم بنفس الدور، يعني ما.. مو لأنه عندنا مزايا أو مؤهلات خاصة..
أحمد منصور: عادة مثل هذه الأشياء بتحتاج إلى أناس ذوي مؤهلات خاصة يعني..
صلاح عمر العلي: والله أنا...
أحمد منصور: من المفترض ألا يكون في قلبهم أي شكل من أشكال الخوف، يكون عندهم إقدام، يكون عندهم شجاعة.
صلاح عمر العلي: والله أصارحك بكل..
أحمد منصور: يكون عندهم شيء من الدموية، استعداد لإطلاق الرصاص وقتل الآخر.
صلاح عمر العلي: أنا أقول لك بكل صراحة يعني أنا.. أنا أجاوبك من.. من خلال التجربة، ومن خلال الواقع، فيك أن تستنتج أي شيء آخر، لكن أنا أقول لك بصراحة لو أي عضو في القيادة مكلف يقوم بنفس الدور، وأنا مش أشجع الموجودين، على العكس يعني أنا شخص يعني ما عندي أي شيء متميز عن الآخرين.
أحمد منصور: سنًا.. هل سنًا أنت وصدام كنتم أصغرهم مثلًا؟
صلاح عمر العلي: لا ما كنا أصغر كان بعضهم أصغر من عندنا.
أحمد منصور: مع أنك لست عسكري وصدام ليس عسكري هو الآخر.
صلاح عمر العلي: طبعًا و لا عبد الخالق السامرائي إنه..
أحمد منصور: وهناك وهناك أعضاء عسكريين كانوا مثلًا..