فهرس الكتاب

الصفحة 4966 من 6253

صلاح عمر العلي: ولا عبد الخالق السامرائي عسكري، ولا عبد الله سلوم عسكري، ولا عزت مصطفى عسكري، يعني العسكريين ما كان عندنا كثير بالقيادة، نعم.

أحمد منصور: تعمدتم أنتم أن يكون النفوذ الأساسي للمدنيين وليس للعسكريين في هذا التصريح.

صلاح عمر العلي: هذا صحيح.. هذا صحيح.

أحمد منصور: كيف كان رد النايف على..؟

صلاح عمر العلي: دخلنا طبعًا إلى المكتب ورفعنا أسلحتنا عليهم، وصحنا بعبد الرزاق النايف أن يرفع إيديه، فكان على ما يبدو يحمل مسدس، حاول يمد إيده على المسدس، أخذنا من عنده المسدس.

أحمد منصور: أنت وصدام.

صلاح عمر العلي: نعم.

أحمد منصور: ماذا كان البكر يفعل؟

صلاح عمر العلي: البكر الواقع عاش لحظات من الإحراج، يعني حاول يعني وكذلك صالح مهدي عماش، صالح مهدي عماش وقف صاح بينا قال يعني كأنه مُفاجأ بالموضوع أنه شو اللي حصل يا إخوان؟ خلونا.. خلونا نتفاهموا، فصرخنا فيه قلنا له إذا تحركت راح تقتل.

أحمد منصور: وكان صالح مهدي عماش والبكر يعلمون بالتمثيلية هذه.

صلاح عمر العلي: طبعًا إحنا.. إحنا خذنا الخطة بالكامل، قلنا يعني إحنا بحثناها وأخذناها، أخذنا بقرار من القيادة القطرية، وبالتالي فبعد أن أخذنا المسدس من عنده صار يتحدث بلغة أخرى، صار يتحدث عن عائلته عن أطفاله عن كذا، وأنه يعني أتأمل ما تؤذوني، ما تؤذون عائلتي وأنا ما عملت شيء ضدكم إلى آخره، فأيضًا نفس الشيء يعني أعطيناه أمان وضمان أنه ما يصح أن يقول شيء.

أحمد منصور: لم تحدثوا معه أنه كان يرتب لانقلاب ضدكم.

صلاح عمر العلي: بهذه اللحظات لا ما حكينا الحقيقة.. ما حكينا معاه بهذا الموضوع.

أحمد منصور: فقط كانت مهمتكم هو تجريده من السلاح والقبض عليه وأخذه إلى..

صلاح عمر العلي: نعم.. إلى مطار الرشيد العسكري.

أحمد منصور: مباشرة.

صلاح عمر العلي: نعم.

أحمد منصور: كانت هناك طائرة تنتظر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت