صلاح عمر العلي: لأ ما كانت تتنظر، أيضًا هُيِّئت في.. وُضع في غرفة مجاورة لمكتب البكر، إلى أن هُيِّئت الطائرة، ثم خرج معه صدام حقيقة إلى.. إلى المطار، أنا ما.. ما طلعت.
أحمد منصور: لم تتحدثوا معه في أي شيء أخر؟
صلاح عمر العلي: يعني صار حديث بسيط جدًا ما كان يعني ذو مغزى.
أحمد منصور: أخذ عائلته معه؟
صلاح عمر العلي: يعني مسألة العائلة مسألة كذا ولا تؤذوني إلى آخره.
أحمد منصور: أخذ معه عائلته؟
صلاح عمر العلي: عندما سُفِّر ما أخذ معه عائلته، فيما بعد راحت عائلته معه.
أحمد منصور: إلى أين؟ اختار المكان أم فرضتوه عليه؟
صلاح عمر العلي: أنا أعتقد راح إلى.. والله ما أذكر رأسًا وين راح، بس أعتقد إلى.. إلى إنجلترا.
أحمد منصور: إلى إنجلترا صح، نعم، باختياره أم فرضتم عليه؟
صلاح عمر العلي: والله تعفيني أنا ها الموضوع ما دخلت في تفاصيله.
أحمد منصور: وماذا فعلتم؟
صلاح عمر العلي: أنا ما طلعت معه إلى المطار ولا اشتغلت في تحضير طائرة وها الاتصالات الأخرى.
أحمد منصور: صدام ذهب إلى المطار وأنت أين ذهبت؟
صلاح عمر العلي: أنا انتهى دوري.. انتهى دوري بمكتب الرئيس البكر.
أحمد منصور: وإلى أين ذهبت بعدها؟
صلاح عمر العلي: عدت إلى.. إلى... عادي يعني.
أحمد منصور: والداوود ماذا فعلتم به؟
صلاح عمر العلي: الداوود بعثنا في طائرة عسكرية خاصة إلى.. إلى المفرق، كان فيها عدد من أعضاء المكتب العسكري، راحوا لهناك، وطبعًا أيضًا يعني ألقوا القبض عليه، وحطوه في طائرة، وبعثوه إلى.. إلى إسبانيا، ثم صدر قرار بتعيينه سفير في إسبانيا.
أحمد منصور: كانت حتى الآن الحلول غير دموية.
صلاح عمر العلي: إلى الآن ما.. ما فيه دماء هذا صحيح.
أحمد منصور: صبيحة 30 يوليو/تموز 1986 أصبحت ثورة 68 أو انقلاب 68 بعثية خالصة، وأعيد تشكيل مجلس قيادة الثورة، وأصبحت أنت عضوًا فيه.
صلاح عمر العلي: صحيح.