أحمد منصور: انتبه صدام إلى هذه النقطة وبدأ يمسك الأجهزة الأمنية في يديه.
صلاح عمر العلي: إحنا بالحقيقة كان عندنا جهاز أمني واحد هو الأمن العام، ما كنا نملك غير هذا، وكان بالجيش الاستخبارات العسكرية، فتصور المسخرة وين وصلت، إنه إحنا في أحد الاجتماعات تناولنا موضوع الأمن العام، وقلنا كان الرأي إنه هذه مديرية الأمن العامة أصبحت نقطة سوداء في تاريخ العراق، عذبت ناس، خطفت ناس، طاردت ناس إلى آخره، فيكفي إنه إحنا معتمدين على هذه الدائرة يجب أن تُلغى هذه الدائرة، بس حتى تلغى يجب أن نبحث عن جهاز أمني آخر، نشكل جهاز أمني آخر أنظف وأكثر إنسانية وأكثر إلى آخره، فبدأنا بتشكيل دائرة سميناها في البدء دائرة العلاقات العامة حتى تَقَصَّدنا أن.. لا نمنح هذه الدائرة صفة.. صفة أمنية، دائرة العلاقات العامة، وطُرح في الاجتماع في هذا الاجتماع طرح عليَّ أن أكون أنا رئيس هذه الدائرة ورفضت، وطرح على..
أحمد منصور: لماذا رفضت؟
صلاح عمر العلي: أنا بوقتها فورًا عندما يعني خيروني أن أكون أنا هذا قلت لهم مطلقًا لا يمكن أن أكون أنا مدير أمن، أنا..
أحمد منصور: لماذا؟
صلاح عمر العلي: كيف أكون مدير أمن؟ أنا إنسان سياسي وحزبي وعندي أفكاري وعندي يعني رفضت رفض بات.
أحمد منصور: ليس كراهية للنظام الأمني ولرجل الأمن..
تكليف صدام حسين ببناء الجهاز الأمني وترحيبه بذلك
صلاح عمر العلي: لا.. لا كراهية فعلًا لجهاز الأمن ولمهمة الأمن.
أحمد منصور: ممكن أن يكون الجهاز نظيفًا إذا وُجد في يد إنسان نظيف.