فهرس الكتاب

الصفحة 4985 من 6253

صلاح عمر العلي: هو.. هو المفروض أنه بدأ الجهاز يعني راح نبدأ تشكيله يعني ما كانت عندنا دائرة اسمها دائرة العلاقات العامة، يعني كُلفت ببناء جهاز أمني ورفضت رفض قاطع، وحاولوا قلت لهم مطلقًا هذا لا يمكن أن يكون، ثم اختير عبد الخالق السامرائي بديل عني، وكان عبد الخالق السامرائي آنذاك حقيقة إنه يعني شخص مبدئي وأخلاقي عالي وكذلك رفضها، رفض رفض بات، عندما..

أحمد منصور: كلكم رفضتم لأن صورة الأمن ورجل الأمن كريهة لدرجة..

صلاح عمر العلي: لا.. لكن عندما خيِّر صدام قبلها بدون نقاش.

أحمد منصور: لم يكن يسعى لها أو يرتب لها؟

صلاح عمر العلي: ما لا أعتقد بهذا لأنه..

أحمد منصور: لكن عرضت عليه.

صلاح عمر العلي: عرضت علي وعرضت على عبد الخالق السامرائي فلم نقبلها إحنا، فبدأ..

أحمد منصور: من اللي عرضها الرئيس؟

صلاح عمر العلي: طبعًا الرئيس، فقبلها صدام وهذه أيضًا كانت غلطة كبيرة جدًا حقيقة لأن مكنَّا صدام من بناء منظمة أمنية رهيبة جدًا، سرعان ما تحولت إلى أخطبوط امتد يعني في كل شغايل خلايا المجتمع، وصلت إلى حد أنه أي مسؤول عضو مجلس قيادة الثورة أو وزير لا يملك القدرة على أن ينقل موظف من دائرة إلى دائرة إلاَّ بموافقة الأمن المخابرات، ولا يملك القدرة على أن يفصل أو يعين موظف إلاَّ بموافقة هذه الدائرة، وهيمنت على كل مناحي الحياة في المجتمع، خصوصًا في فترة برزان التكريتي اللي هو أخ غير شقيق لصدام حسين.

أحمد منصور: نريد أن نعرف الآن.. سأعود يعني ستأتي كل هذه الأشياء تباعًا، ولكن نريد أن نعرف مصير صالح مهدي عمَّاش المتهم بالتآمر ماذا كان مصيره؟

صلاح عمر العلي: نعم، صالح عماش بعد فترة.. بعد أن انتهت مهمته عاد إلى بغداد، ونزل في المطار العسكري الرشيد.

أحمد منصور: كم امتدت مهمته تقريبًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت