فهرس الكتاب
أحمد منصور: طيب يا شعب العراق العظيم عراق اليوم سوف لن يتسامح مع أي خائن أو جاسوس أو عميل للطابور الخامس، أنت يا إسرائيل اللقيطة، أنتم أيها الإمبرياليون الأميركان وأنتم أيها الصهاينة اسمعوني سوف نكشف ألاعيبكم القذرة سوف نعاقب عملائكم سوف نقدم كل جواسيسكم حتى لو كان هناك الآلاف منهم. سمعت الكلام ده قبل كده؟
صلاح عمر العلي: نعم.
أحمد منصور: ممن؟
صلاح عمر العلي: من صلاح عمر العلي.
أحمد منصور: ألقيت هذا الكلام من الإذاعة؟
صلاح عمر العلي: نعم.. نعم..
أحمد منصور: في 5 يناير 69 حينما عُلِّق أربعة عشر متهمًا على أعواد المشانق في ساحة التحرير منهم تسعة من اليهود العراقيين بتهمة التجسس، مصادر كثيرة قالت أن التهم كانت ملفقة إلى هؤلاء الناس.
صلاح عمر العلي: طيب راح أجاوب بالشكل التالي، طبعًا هذا الموضوع حقيقة يحتاج إلى جلسة.. إلى.. ندوة خاصة لأنه فيه تفاصيل فيه خلفيات كثيرة، ربما لا يتسع الوقت إلها، لأنه أيضًا سبق أن تحدثت عن هذا الموضوع في لقاءات تليفزيونية أخرى، بس لا بأس أن أعيد لك بتلخيص، أولًا: ليس كل من اعتُقل هو برئ، ليس كل من اُعتقل كان بريئًا، كان هناك مؤامرة سُميت بمؤامرة عبد الغني الراوي واعتُقل أشخاص كثيرين وربما أعدم عدد من عندهم، نجا من عندها عبد الغني الراوي، وعبد الغني الراوي مازال حي وموجود في المملكة العربية السعودية، أنا بعد كل ها السنين اللي مرت علي كنت وبعد أن تكشفت ألاعيب صدام وديكتاتورية صدام ودمويته بدأت أراجع كثير مع الأفكار، فبدأت أفترض أنه كل ما.. من اعتقل وكل المؤامرات التي اكتشفت كانت هي عبارة عن ملفقة لصدام حسين وكانت مفبركة من صدام حسين وهي مؤامرات صدام حسين ضد الآخرين.
أحمد منصور: على اعتبار أن صدام حسين كان الرجل الأول المسؤول عن الأمن، نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، الرجل ذو النفوذ الذي كان يتقاسم مع البكر السلطة منذ العام 68.