فهرس الكتاب

الصفحة 4994 من 6253

صلاح عمر العلي: نعم.. نعم، ففي الـ 91 عام 91 التقيت عبد الغني الرواي في السعودية وأنا حدثته، قلت له أنا يا عبد الغني إحنا كنا سمعنا في وقتها عن مؤامرتك وأُعدم ناس واعتُقل ناس، الآن أنا أستطيع أن أقول أنها كانت مؤامرة صدام حسين ضدك، فما هو رأيك؟ هذا الرجل حي قال لي: لأ، الحقيقة أنا كنت متآمر، وكان يعني كنت ناشط وكنت أجري اتصالات مع.. مع جهات، وكان مركز التآمر عليكم في طهران مع شاه إيران ومع أميركان، والتقينا مع أشخاص وفلان وفلان وفلان وعدَّد لي أسماء كثيرة جدًا وعن لقاءات وعن قصص كثيرة، ومع ذلك قال لي أنا حتى.. حتى يعني أطمئنك أنا عندي مذكرات مكتوبة بخط اليد فتفضل هاي النسخة من عندي احفظها بإيدك وأرجو ألا تنشرها إلا في الوقت المناسب، ومازلت أحفظ هذه المذكرات مال.. بخط إيده. ذكر لي أنه كان يتآمر مع CIA، مع شاه إيران، مع شخصيات عسكرية عراقية، مع مدنيين عراقيين، وقال لي أنه المؤامرة أوشكت أن تنجح لكن كان هناك اختراق الأمر اللي أفشل هذه المؤامرة، كان العراق قبل استلام السلطة يعج بشبكات تجسس كثيرة، وكان بعد استلام السلطة..

أحمد منصور: وبعد استلامكم للسلطة.

صلاح عمر العلي: لو سمحت لي، وبعد ما استلمنا السلطة، فحقيقة الأمر أقول لك إياها أنه أنا لا أتنصل من المسؤولية، لكن هذا الخطاب كان بطلب ورجاء من أحمد حسن البكر، لأنه قال لي أنه هذا معناه سنغرق في بحر من الدماء ومن ملاحقة الجواسيس و.. ستتكرر عملية 63، كانت مع الشيوعيين ها المرة راح ننساق مع.. مع شبكات التجسس، أرجوك تلقي خطاب بهذا المعني لكي أولًا تخيف الناس وتعطي فرصة للآخرين.. لمن متورط بهذا العمل أن يتراجع، نعم هذا أنا ألقيت الخطاب، لكن بنفس الوقت أريد أقول لك: وأنا حي، والحركات السياسية العراقية مازالت قائمة وموجودة أنا لم أشتغل في دائرة أمن، لم أعتقل شخص، ولم أضرب إنسان في حياتي كف واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت