فهرس الكتاب

الصفحة 5005 من 6253

أحمد منصور: الآن أبقى معك في إطار ميشيل عفلق والمهمة التي كُلفِّت بها عام 68 بعد صراع بين القيادتين القطرية والقومية عام 66 في سوريا، هرب الكثيرون من قيادات القيادة القومية، وكان من بينهم ميشيل عفلق الذي حوكم بالإعدام وكعادته عند يعني الملمات يهرب أو يختفي، هرب إلى البرازيل واعتكف هناك، لماذا كُلِّفت أنت بمهمة الذهاب إليه.

صلاح عمر العلي: والله أنا لا أحمل أي سبب يعني لا.. لا أملك على كل حال..

أحمد منصور: كيف حدث التكليف؟

صلاح عمر العلي: هو الواقع لم أُكلَّف من قبل مجلس قيادة الثورة، كُلِّفنا من قِبل قيادة الحزب.

أحمد منصور: من كان قائد الحزب؟

صلاح عمر العلي: كان..

أحمد منصور: أحمد حسن البكر.

صلاح عمر العلي: أحمد حسن البكر وباقي أعضاء القيادة القطرية في يعني اجتماع كُلِّفت بأن أغادر إلى البرازيل بقصد يعني العودة بالأستاذ ميشيل عفلق.

أحمد منصور: هل هناك شخص معين في قيادة الحزب هو الذي اقترح عودة ميشيل عفلق بحيث يكون المرجعية لكم.

صلاح عمر العلي: لأ، هو بالحقيقة كان هذا أمر بديهي وطبيعي، ولابد من حدوثه، يعني لأنه إحنا كما ذكرت لك كنا نفتقر إلى مرجعية قومية، والمرجعية القومية آنذاك كانت تتجسد في شخص ميشيل عفلق.

أحمد منصور: لماذا اختار عفلق البرازيل ولم يختر مكانًا آخر؟

صلاح عمر العلي: كما أعتقد كان عنده خال طبيب مقيم في البرازيل، وبما أن ميشيل عفلق كان محكوم بالإعدام ومتخفي في لبنان، وربما كان يخشى من يعني إلقاء القبض عليه، فضَّل أن يلجأ إلى خارج المنطقة العربية، وبما أنه ليس لديه أي إمكانية اللجوء إلى الدول الأخرى، وليس له.. مصادر مالية حقيقية سوى يعني.. يعني اللجوء إلى خاله، أنا أعتقد هذا هو الأمر الوحيد اللي دعاه أن يغادر إلى البرازيل بقصد يعني أولًا ضمان أمنه وأمن عائلته، وثانيا: إنه ما عنده مصدر مالي نهائيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت