صلاح عمر العلي: يعني أنا ما ادعيت ولا مرة أن أفكار الحزب واضحة وكاملة..
أحمد منصور: يعني تتفق مع هذا؟
صلاح عمر العلي: نعم؟
أحمد منصور: تتفق أن أفكار عفلق كانت مليئة بالارتجالية ولو وضعت إلى جوار بعضها البعض.
صلاح عمر العلي: ما.. ماذا.. ما.. ما هو المقصود بكلمة ارتجالية؟
أحمد منصور: يعني هناك تناقض بين ما كان يطرحه في بعض الأفكار والكراسات التي كان يطرحها، كانت الفكرة تأتي إلى عفلق ممكن أن يكون نقيضها بعد قليل.
صلاح عمر العلي: يا أخي هو الأفكار كما ذكرت لك، كانت يعني الأسس النظرية للحزب هي تقوم على 3 مبادئ، وكل ما كُتب كان مبني على هذه الأسس، ربما تكون هناك عدم وضوح...
أحمد منصور: هل الشعارات بتبني دول؟
صلاح عمر العلي: لو سمحت يا أستاذي، لو يعني كل ما كتب.. لأ ما هي الشعارات يا أستاذ؟
أحمد منصور: ما هو الآن إحنا بندور في 3 حاجات، الشعارات، وأول شعار هو الوحدة، لم يفلح الحزب في طوال مسيرته.
صلاح عمر العلي: لا.. يا سيدي، هي ليست شعارات.. يا سيدي، ذكرت لك حزب البعث عمل على دفع الأمور باتجاه الوحدة، لكن الوحدة في بلد. في بلدان عربية يعني محاطة بأجواء عديدة جدًا وريب كثيرة، وهناك أعداء في الداخل وفي الخارج، ليس من السهل أن تنجح مثل هذه المشاريع، هناك يعني عدة أسباب في.. في منطقتنا تحول دون وحدة بلدين.. هذا.. هذي.. هذا.. هذا مشروع يغير...
أحمد منصور [مقاطعًا] : أعداء الخارج؟ أنا لا أتكلم عن الوحدة.. يا سيدي، لا أتكلم الآن عن الوحدة بين الدول العربية، أتكلم عن الوحدة داخل الحزب نفسه، أتكلم عن الوحدة داخل الحزب نفسه الذي انشق بعد ذلك إلى مائة شق، والذي تحولت كثير من قياداته ومؤتمراته القومية إلى محاولات لبتر كل من يمكن أن يعارض المؤسس وهو ميشيل عفلق كما حدث في مؤتمر القطري السادس.. القومي السادس وأنت حضرته.
صلاح عمر العلي: طيب لو تركنا حزب البعث، تركنا حزب البعث.