أحمد منصور: الحزب دخل إلى العراق في 1949، 1963 شارك في السلطة، 1968 تفرد بالسلطة إلى 2003، فترة العمل السري داخل الحزب أقل بكثير بكثير بكثير لا تتجاوز سنوات معدودة مقارنة بسنوات بقائه في الحكم.
صلاح عمر العلي: نعم.. لا.. هذا تقصد في سوريا.
أحمد منصور: في العراق وفي سوريا أيضًا.
صلاح عمر العلي: في العراق.. لا.. لا.. في العراق.. في العراق.
أحمد منصور: 68 من.. من الذي قام بالثورة في 68، البعث وحكم البعث إلى 9 أبريل 2003.
صلاح عمر العلي: خليني.. أستاذي خليني أقول لك، الحزب في العراق وهو يمارس السلطة عمله الحزبي سِّري، لم يمارس العمل العلني إطلاقًا، كل عمله سِّري، ولم تمر بالحزب سنة واحدة عمل علنيًا.
أحمد منصور: طب خليني هذا ما يعني مسار التاريخ يختلف عن الذي تقوله، لأبقى في إطار عفلق كمؤسس للحزب، كيف كنتم تنظرون إليه؟
صلاح عمر العلي: أنا ذكرت لك.. ذكرت لك.
أحمد منصور: لكن في وقت مبكر من هذا وتحديدًا في الستينيات كان كثير من أعضاء الحزب الذين بدءوا يفيقون على شخصية الرجل، بدءوا ينظرون إليه نظرة إلى حد ما فيها بعض السخرية، كتب عنها هاني الفكيكي في كتابه"أوكار الهزيمة".
صلاح عمر العلي: راح.. راح أذكر لك.. أستاذ حتى أعطيك يعني دليل آخر عملي يعني يسلط الضوء على ها الموضوع هذا، أنا في عام 64، في عام 69، في عام 69 كنت في الأردن بمهمة خاصة، وغادرت من الأردن إلى سوريا، وفي سوريا التقيت مع المرحوم حافظ الأسد عندما كان وزير للدفاع، زرته في مقر وزارة الدفاع، وكان طبعًا التنظيم في سوريا على خلاف شديد جدًا مع التنظيم في العراق ومع القيادة القومية ومع يعني رموز القيادة القومية بما فيهم ميشيل عفلق، جلست أنا مع المرحوم الأسد، وأصر كنت يعني لديَّ مهمة حاولت ألتقيه من أجل أن يساعدني على حلها، ليس لها علاقة بقضية الحزب، فأصر في حينها على أن...