أحمد منصور [مقاطعًا] : فيه مجال أن تذكرها أم سرية إلى اليوم...
صلاح عمر العلي: لا ما في أي سرية نهائيًا لكن قصدنا ما فيه يعني داعي لذكرها، فأصر على أن نتحدث عن مشكلة الحزب وانقسام الحزب قبل أن يبت في الموضوع اللي أنا جيت من أجله، ومع محاولتي الاعتذار من هذا الموضوع لأني أنا غير مكلف وغير مخوِّل بالحديث عن مسألة تتعلق بموضوع الحزب أصرّ على هذا، وأخيرًا طلب من عندي مجرد الاستماع وأن يدلي بحديث عن هذا الموضوع، فحدثني عن ضرورة إعادة وحدة الحزب، وبدأ يتحدث عن التفاصيل، فقال لي إذا أنتم تعتقدوا أنه إحنا مشكلتنا مع الأستاذ ميشيل عفلق فهذا خطأ كبير جدًا، الأستاذ ميشيل عفلق مؤسس حزبنا جميعًا ويحظى باحترام.. باحترامنا كما يحظى باحترامكم، ليس لدينا اعتراض على الأستاذ ميشيل عفلق، هناك آخرين عاطلين عن العمل، غير قادرين على أن يطوروا أنفسهم، غير قادرين على أن يعطوا شيء للحزب، تجاوزتهم الأحداث، اعتراضنا على هؤلاء، هذا تم سنة الـ69 من قِبل قائد حزبي كبير ومعروف وأصبح رئيس الدولة في سوريا فيما بعد، وحكم في سوريا قرابة 30 عام، أن يقول هاني الفكيكي هذا الأمر؟ قاله متى؟ قاله عندما يتحول أولًا انقطع عن العمل الحزبي، تحول في موقفه السياسي بحيث أصبح نائب لأحمد الجلبي اللي هو طبعا متبني المشروع الأميركي لعملية التغيير في العراق، وهذا موضوع طبعًا يمثل شهادة متلوة غير القائل لو كان أن.. في داخل هذا الأمر في فترة سابقة ممكن أن يحترم هذا الرأي.
أحمد منصور: هذا.. هذا يشكك في... أستاذي أنتَ شاركت في المؤتمرات القومية للحزب، انتميت إلى الحزب...
صلاح عمر العلي: لم أشارك في جميع المؤتمرات، شاركت في بعضها.
أحمد منصور: في بعضها كيف كان عفلق يتعامل مع مخالفيه في تلك المؤتمرات؟
تعامل ميشيل عفلق مع مخالفيه في المؤتمرات القومية لحزب البعث