صلاح عمر العلي: لا أنا لا أحب أن أكذب عليك ولا على المشاهدين ولا على المستمعين، هذا شهادة على العصر أنا بودي أن أضع الحقائق كما أفهمها كما شاهدتها، كما مارستها، شاركت فيها.. لازم أعطيك هذا الحقائق، أنا لغاية الآن حدثتك عن هذا الشيء، لكن لو سألتني عما حصل فيما بعد راح أعطيك صورة أخرى عن ميشيل عفلق.
أحمد منصور: كيف آمنت بأفكار عفلق؟ أنت قرأت أفكار عفلق؟
صلاح عمر العلي: أنا ذكرت لك.. ذكرت لك فيما سبق من الحلقات إنه بداية انتمائي للحزب، حينما..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنا أقصد من حيث إنها أفكار واضحة مرتبة، كنت تجد فيها هذا؟
صلاح عمر العلي: لم تكن واضحة بالوضوح المقصود يعني متكاملة وواضحة كاملًا، لكن حقيقة الأفكار اللي قرأتها أنا أقنعتني بأن هذا الحزب في المستقبل ربما يطور أفكاره ويصل إلى حالة من التكامل، لكن مجرد اطلاعي على هذه الأفكار أقنعتني بأنه هذا التوجه هو ما أسعى أو أفكر أو أرغب فيه، هذا هو الصحيح.
أسباب ومبررات مدح ميشيل عفلق لصدام حسين
أحمد منصور: الآن على سبيل الممارسة جاء عفلق إلى بغداد وأصبح هو المرجعية القومية بالنسبة للحزب وأصبح يكيل المديح إلى صدام حسين ويعتبر صدام حسين هو هبة السماء إلى البعث، في أي فكر في أفكار الحزب تدخل هذه الأشياء؟
صلاح عمر العلي: هذا الآن انتقلنا إلى مرحلة أخرى..
أحمد منصور: ما انتقلناش لمرحلة، هو دا المؤسس الذي ظلَّ يقدَّس إلى آخر يوم.
صلاح عمر العلي: خلينا.. أستاذ أحمد أرجوك.
أحمد منصور: اتفضل.
صلاح عمر العلي: أنا أؤكد إني عندما أتحدث.. أتحدث عن حقائق ما جرى وليس من باب الدفاع لا عن ميشيل عفلق ولا عن الآخرين، أنا إنسان لا أسمح لنفسي أن أُزوِّر هذه الحقائق، أعطيك ما أنا مقتنع فيه، وعلى المشاهدين أن يحكموا، ميشيل عفلق لغاية هذاك الوقت أنا قدمت لك صورته كما أفهمها، الآن راح ننتقل إلى مرحلة أخرى.