فهرس الكتاب

الصفحة 5038 من 6253

أحمد منصور: في السويد، قام العقيد ناظم كيزار (مدير الأمن العام في العراق) الذي كان رجل صدام بمحاولة انقلابية فاشلة، قتل فيها وزير الدفاع حمادي شهاب، وجُرح وزير الداخلية سعدون غيدان، ما هي معلوماتك عن هذه المحاولة؟

صلاح عمر العلي: أنا بناء على المعلومات اللي يعني توفرت إلى فيما بعد، أنا أسميها هذه المسألة أسميها مؤامرة صدام حسين على البكر، وهي مؤامرة ناظم كيزار على صدام حسين والبكر.

أحمد منصور: من هو ناظم كيزار أولًا؟

صلاح عمر العلي: ناظم كيزار مدير الأمن العام، حزبي، يتصف بدموية شديدة جدًا، وقسوة غير يعني متناهية في..

أحمد منصور: كأننا نشعر أن هذا الحزب ليس فيه واحد قلبه رحيم.

صلاح عمر العلي: عندما عُين..

أحمد منصور [مقاطعًا] : إلا ربما حينما صادفتك أنت..

صلاح عمر العلي: لو.. لو سمحت.. لو سمحت، عندما عُين ناظم كيزار، عندما عين ناظم كيزار مدير للأمن العام، واجه هذا التعيين رفض واحتجاج لدى كافة قادة الحزب، الأمر الذي أجبر صدام حسين على عقد ندوة لكادر الحزب المتقدم، لغرض فقط إقناعهم بمبررات تعيين ناظم كيزار في هذه الدائرة، وكنت حاضر أنا في هذه الندوة وعندما عُقدت الندوة، كافة أعضاء الحزب القياديين اعترضوا بشدة وهددوا بالانسحاب من الحزب وترك الحزب إذا أصريتم على بقاء ناظم كيزار في الأمن العام، صدام حسين أخذ الحديث وأقنعهم بطريقة براجماتية يعني عجيبة، تحدث معهم، قال لهم: نعم أنا كل ما حكيتوه عن ناظم كيزار أنا مؤمن به، وأنا أعرفه، لكن الآن إحنا بين إيدينا دولة، هذه الدولة فيها دوائر، دوائر فيها اختصاصات، لدينا دائرة اسمها الأمن، الأمن يجب أن نختار شخص يحمل مؤهلات..

أحمد منصور [مقاطعًا] : دموية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت