فهرس الكتاب

الصفحة 5039 من 6253

صلاح عمر العلي: مؤهلات قادرة على إدارة هذه الدائرة وتنفيذ واجباتها، فهل ترون هناك شخص أكفأ من هذا ناظم كيزار الذي يحمل عقل أشبه بالكمبيوتر؟ وهذا الإنسان الذي يعرف كل من يعارض الحزب وكل المنتمين للأحزاب الأخرى يفهمهم واحد واحد، تريدون من عندنا نجيب عبد الخالق السامرائي أو صلاح عمر العلي نحطه مدير أمن؟ ناظم كيزار شخص مؤهل لهذا العمل فإذن عليكم أن تفهموا هذا البعد الآن إحنا مو في إطار عملنا الحزبي فقط أمامنا دولة، فطبعًا بوقتها قبلوا الناس على مضض..

أحمد منصور [مقاطعًا] : هنا سؤال مهم..

صلاح عمر العلي: ناظم كيزار إذن هو مدير الأمن العام، كُلِّف من قِبل صدام حسين بأن يقتل أحمد حسن البكر القادم من تشيكوسلوفاكيا على ما أعتقد في المطار، لكن ناظم كيزار في نفس الوقت كان يخطط للإطاحة بصدام وأحمد حسن البكر في نفس الوقت.

أحمد منصور: يعني كان الرجل يعد لانقلاب ثنائي يتخلص فيه حتى من الرجل الذي كلفه بالإطاحة، لصالح مَنْ كان يقود هذا الانقلاب؟

صلاح عمر العلي: أنا لا أعرف حقيقة لصالح من، لكن في الواقع هو بالقدر اللي قدمت لك إياه.. بقدر المواصفات القاسية والدموية اللي يحملها ناظم كيزار، إلا أنه من جانب آخر كان مؤمن بشيء اسمه حزب البعث، كان حزبي.. كان يعني يعني ناظم كيزار عَذَّب وقتل كثير من الناس، لكن لم يعتدِ على البعثيين أبدًا..

أحمد منصور [مقاطعًا] : لماذا.. يعني.. يعني هنا مفهوم الحقيقة ربما يعاني منه معظم.. تعاني منه معظم الشعوب العربية أن هناك أناس مجرمين وفي نفس الوقت الذين يطاردونهم مجرمون مثلهم، ويتم اختيارهم بإجرام كأنما يجب أن تتوفر في رجل الأمن صفات إجرامية في الوقت الذي يمكن أن يكون فيه رجل الأمن هو رجل مصلح للنفوس بالدرجة الأولى وليس رجلًا دمويًا ليقتل ويصفي ويعذب الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت