صلاح عمر العلي: هذا ما يجب أن يكون، هذا ما يجب أن يكون، وتشوف الدول المتحضرة الآن، مدير الأمن.. مدير الاستخبارات، مدير المخابرات ناس إما أكاديميين أو مثقفين أو كُتَّاب ومهمتهم هي ليس للإرهاب وتصفية الناس والاعتداء على الآخرين.
أحمد منصور [مقاطعًا] : ما معنى قبول.. قبولكم أنتم البعثيين بأن يكون قائد الأمن هو شخصية دموية تقتل وتعذب وتدمر الآدمية في نفوس الناس..
صلاح عمر العلي: أنا.. أنا حكيت لك حقيقة، أنا حكيت لك يعني اللي حصل، كل قيادي الحزب رفضوا، كله بالإطلاق رفض هذا التأييد.
أحمد منصور: هذا لا يبرر طبعًا.
صلاح عمر العلي: لأ، طبعًا لا يبرر لا.. لا..
أحمد منصور: وأن يحدث..
صلاح عمر العلي: لا أريد أن أبرر، أنا أقدم لك هذا الوصف، أقدم لك ما حصل.
أحمد منصور: ماذا تعرف عن تفاصيل المحاولة أو المخطط؟
صلاح عمر العلي: المحاولة هي محاولة صدام حسين للإطاحة بأحمد حسن البكر بواسطة ناظم كيزار..
أحمد منصور: كان..
صلاح عمر العلي [مستأنفًا] وناظم كيزار عندما اكتشف يعني مبكرًا السلوكيات الملتوية التي يمارسها كلٌ من أحمد حسن البكر وصدام حسين، وعندما كُلِّف بهذه.. بهذه المؤامرة اللي أُطلق عليها اسم مؤامرة توصل إلى قناعة بأن هناك لعبة خارج يعني خارج ما هو منطقي ومقبول، بمعنى أنه كل ما يدور هو عبارة عن صراع بين شخصين من أجل استلام السلطة على حساب الحزب وعلى مبادئ الحزب وأفكار الحزب، فإذن صَمَّم وقرر أن يستغل هذه الفرصة من أجل أن ينتقم من الاثنين، أن يُخلِّص الشعب العراقي من الاثنين، فراح وضع خطته على هذا الأساس، بطبيعة الحال يعني هناك تفاصيل في هذه المسألة هذه، أحمد حسن البكر كان مقرر أن يصل في ساعة معينة إلى مطار بغداد..
أحمد منصور: تأخر..