صلاح عمر العلي: وطبعًا الهيئات الدبلوماسية وكبار المسؤولين العراقيين خرجوا لاستقباله، ناظم كيزار.. ناظم كيزار في هذه.. في هذه الساعات استدرج أحمد.. حمادي شهاب اللي كان وزير دفاع، وسعدون غيدان اللي كان وزير داخلية، وعدد آخر من الأشخاص اللي كان يخشى من تأثيراتهم عليه، استدرجهم للمجيء إلى دائرة الأمن واعتقلهم، اعتقلهم حتى يعني يضمن نجاح العملية وهيَّأ أشخاص وضعهم على.. على سطوح المطار كانوا يحملوا مدافع رشاشة وهم قناصة ومبلَّغين عندما ينزل أحمد حسن البكر من طائرته سيتقدم صدام حسين باستقباله ومصافحته ففي هذه اللحظة تضربون الاثنين وتقتلوهم، اللي حصل أنه وزير الدفاع ووزير الداخلية معتقلين.. اعتقلوا، وهؤلاء الموجودين على السطح، الطيارة تأخر وصولها إلى مطار بغداد، عندما تأخر وصولها إلى مطار بغداد بدأ ناظم كيزار يتحسس من الموضوع، أولًا وزير الدفاع ووزير الداخلية ما موجودين في الاستقبال، فإذن راح يحصل سؤال أنه وين وزير الداخلية والدفاع، هذا أولًا.
اثنين فيه قناصة على السطح، ومجهز عدد من.. من المنتسبين لدائرة الأمن لمهمات تحيط بالمطار وإلى آخره كان الوضع غير طبيعي، فتأخير وصول الطائرة خلق حالة من الارتباك لدى ناظم كيزار، الأمر الذي دعا فيه إلى الهرب بصحبة المختطفين عنده، المعتقلين عنده، واتجه إلى الحدود الشرقية مع.. مع إيران، وطبعًا صدام حسين يعني فهم العملية، فبعد ذلك وصل أحمد حسن البكر بطائرة فوجد بالمطار يعني.
أحمد منصور: الوضع غير طبيعي.