صلاح عمر العلي: لاشك في ذلك، بس خلينا نكون يعني دقيقين وواضحين وإحنا الآن في.. في ندوة تليفزيونية، نعم أنا كنت خارج السُلطة.. خارج السُلطة السياسية، أنا كنت سفير مُبعد، أنا.. أنا شخص مُبعد ومعاقب بتعييني سفير، عملية التأميم أنا ما مشارك فيها ولا إلي دور فيها، إنما كان عندنا إحنا أحد الشعارات الأساسية اللي كنا دائمًا نحملها ودائمًا نرددها واللي دائمًا نكتبها في أدبياتنا هو القول بأن نفط العرب للعرب، دائمًا كثير ما رددناه، فإذن عملية تأميم النفط كان هو مبدأ من مبادئنا اللي كنا نعمل ونكرس جهودنا من أجل الوصول إله، أُمِّم النفط، بمجرد تأميم النفط طبعًا فُرض حصار اقتصادي على العراق أيضًا وطبعًا هُدد الوضع في العراق وصل إلى مرحلة يعني خطيرة للغاية، لكن تم تجاوز هذه الأزمة وفُتحت الأسواق النفطية ابتداءً وأول دولة كسرت هذا الحصار هي إسبانيا، أول حاملات نفط اتجهت للعراق بعد التأميم هي إسبانية بأمر من (فرانكو) وبدأت...
أحمد منصور: طبعًا أنظمة استبدادية بتدعم بعضها..
صلاح عمر العلي: بدأت عملية كسر.. بدأت عملية كسر الحصار الاقتصادي، طبعًا بعد أن بدأت العملية أول شيء حصل أن واردات العراق من النفط قفزت قفزة هائلة جدًا وأصبحت مليارات من الدولارات.
أحمد منصور: كانت في العام 72، 575 مليون دولار، في العام 74 أصبحت عشرة أضعاف 5.7 مليار دولار.
صلاح عمر العلي: نعم.. نعم، يعني إحنا قبل أن يؤمم البترول بالسنوات اللي كنت أنا عضو قيادة فيها أصلًا كنا من الفقر.. من العوز للدرجة أنه طلبنا قرض من إحدى الدول العربية بما لا يزيد عن 5 ملايين حتى نمشي أمور الدولة، كان وضعنا الاقتصادي متدهور للغاية...
أحمد منصور: إذن بدأت العراق بعد العام 1972 فترة النمو الهائلة في ظل حكم البعث. وبدأ..
صلاح عمر العلي: نعم.. نعم.. نعم، والله هذه الحقيقة العبارة لازم نحط تحتها شرطة.