صلاح عمر العلي: هو حتى.. نعم.. حتى.. للدقة أكثر حتى لغاية اعتقال عبد الخالق السامرائي لم تكن هناك ظاهرة التصفية بشكل واسع.
أحمد منصور: كانت.
صلاح عمر العلي: يعني البعثيين لم يصفوا..
أحمد منصور: كانت وأنا ذكرت لك بالتواريخ يعني تواريخ عملية التصفية بدأت بالأسماء من 68 وكانت في 70، 71 عالية، 71 كان حردان التكريتي، 28.
صلاح عمر العلي: حردان ما كان بعثي.. ما كان بعثي.
أحمد منصور: لكن كان الرجل قدَّم للبعث خدمات لم يقدمها أي بعثي آخر.
صلاح عمر العلي: نعم.. هذا.. نعم صحيح، أنا لا أنكر هذا.
أحمد منصور: الآخر كان له جزاء سنمار كما يُقال.
صلاح عمر العلي: نعم، هذا صحيح.
أحمد منصور: ويعني أيضًا آخرين قتلوا وتم تصفيتهم في العام 70 رشيد مصلح كان بعثي وكان وزير الداخلية في العام 70.
صلاح عمر العلي: لا.. لا.. لم يكن بعثيًا أبدًا.
أحمد منصور: كان بعثي.
صلاح عمر العلي: لا يا أستاذ أنا يعني أنا عضو قيادة.
أحمد منصور: عدنان التكريتي لم يكن بعثي؟
صلاح عمر العلي: عدنان شريف نعم، عدنان شريف التكريتي، نعم.
أحمد منصور: طيب، يعني.. يعني الآن عملية التصفية كانت بدأت لكن أخذت الزخم العام بعد ذلك..
صلاح عمر العلي: ما بشكل واضح، ما كانت كتير.
عملية تأميم النفط العراقي ومردوداتها على حكم البعث
أحمد منصور: إلى أن وصلت في 79 إلى أن 55 من قيادات الحزب يُنادى عليهم ويشارك الرفاق في حفلات الإعدام التي ربما آتي لها تاريخيًا في حينها، الآن في الأول من يونيو عام 1972 أذاع راديو بغداد رسائل ثورية ثم أطلق يوم النصر على يوم تأميم النفط العراقي، ما الذي عاد به تأميم النفط في العراق على حكم البعث.
صلاح عمر العلي: طبعًا أنا كنت آنذاك خارج العراق وليس لي أي دور في هذه العملية مع أنه إحنا.
أحمد منصور: كنت ممثلًا للنظام العراقي في الدول الاسكندنافية..