صلاح عمر العلي: والله.. هؤلاء.. نعم، والله هذه يا أستاذ أحمد، إذا نكون منصفين خليني أقول لك إياها بصراحة، صدام حسين عندما فرض هذا السطوة والرهبة من خلال العقاب الجماعي والقتل الجماعي أصبح المواطن العراقي يعني مواطن من نوع آخر، المواطن العراقي أصبح مغلوب وخائف..
أحمد منصور: إذا كل شيء..
صلاح عمر العلي: وأي شخص صدام حسين عندما يقف ويقول أنا أعرف الشخص المتآمر من نظرتي لعيونه، تخيل عنده مقولة تقول إنه أنا أقدر أميز الشخص المتآمر عليَّ أو ضدي من خلال النظر إلى عيون هذا الشخص، تخيل كيف ترك من آثار نفسية لدى المواطن العراقي عمومًا ولدى البعثيين خصوصًا...
أحمد منصور: كانوا يصفقون له حينما كان يقول هذا، كان ينادي على رفيقه.. رفاقه ورفاقهم وهم يصفقون وهم كلهم شاركوا وقتلوا رفاقهم...
صلاح عمر العلي: نعم، إلى.. إلى.. لأ، ما شاركوا لا.. لا.. هذه.. هذه.. هذه غير حقيقة، هذه..
أحمد منصور: جمعوا وشاركوا في عملية القتل..
صلاح عمر العلي: لا.. لا، أبدًا هذا غير صحيح، وأنا راح أوضح لك هذا الأمر فيما بعد، هذا غير صحيح.
توقيع صدام حسين اتفاقية الجزائر مع شاه إيران
أحمد منصور: طب خليني حتى أصل بالتسلسل التاريخي، في 6 من يونيو عام 1975 وعلى هامش اجتماع الأوبك في الجزائر وبمبادرة من الرئيس الجزائري هواري بومدين وقَّع صدام حسين الذي كان نائبًا للرئيس العراقي آنذاك، وكان هو الرئيس الفعلي للبلاد اتفاقية مع شاه إيران تحقق تسوية لمشكلة الملاحة في شط العرب، ما هو أثر هذه الاتفاقية على صدام ومكانته في العراق؟