فهرس الكتاب

الصفحة 5053 من 6253

صلاح عمر العلي: البكر.. يعني أنا ذكرت فيما سبق أنه قبل استلام السلطة وبعد استلام السلطة، كانت تصلنا من المرحوم حافظ الأسد رسائل شفوية أو تحريرية تؤكد باستمرار على موقفه الإيجابي تجاهنا، وعلى رغبته الحقيقية في توحيد الحزب، فكان مقابل هذا أحمد حسن البكر يثق ثقة كبيرة جدًا بالرئيس حافظ الأسد، وكان يعني دائمًا يدفع باتجاه التجاوب مع هذه.. هذا الموقف اللي يعني دائمًا يوصلنا إله الرئيس حافظ الأسد باستمرار، أحمد حسن البكر عندما بدأ يشعر بأنه ضعف وأن السلطة أصبحت لصالح صدام حسين، واحدة من وسائل يعني التخفيف من سلطة صدام حسين أو إخراج صدام حسين بالحقيقة من السلطة هو الضغط باتجاه الدفع باتجاه التوقيع على ميثاق وحدة بين سوريا وبين العراق، فعندما وُقِّع هذا الميثاق بين البلدين كان ينص على أن أحمد حسن البكر يكون رئيس الجمهورية.. الجمهورية يعني الموحدة والرئيس حافظ الأسد يكون نائب رئيس الجمهورية، ولم يكن هناك موقع لصدام حسين في هذا المشروع، طبعًا هذا المشروع استفز صدام حسين، وعرف إنه هذا يعني أو هكذا فسرها بأنها لعبة تستهدف إخراجه من السلطة، فبدأ صدام حسين يلعب لعبته.

أحمد منصور: وبالفعل لم يعد لصدام قناعة بأن يكون الرئيس غير المباشر فأزاح أحمد حسن البكر من السلطة في 16 يوليو/ تموز 1979، وبدأ يرسخ لآل صدام في السلطة، صدام كان رئيسًا للدولة، ابن خاله عدنان خير الله وزيرًا للدفاع، لجيش يضم 400 ألف بعثي، برزان أخوه غير الشقيق رئيسًا للمخابرات وعطبان التكريتي محافظ لتكريت، مسؤول الأمن القومي سعدون شاكر، أما سبعاوي فقد كان نائبًا لرئيس الشرطة...

صلاح عمر العلي: سعدون شاكر ليس تكريتيًا.

أحمد منصور: سبعاوي.

صلاح عمر العلي: سبعاوي، نعم.. صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت