أحمد منصور: وفعلًا كان من أهم نتائجها أن توقف الدعم الإيراني للأكراد..
صلاح عمر العلي: وانهارت فورًا الحركة الكردية نعم.. نعم.. انهارت فورًا..
أحمد منصور: انهارت في يوم وليلة كما يقال وذهب مصطفى البرزاني إلى أميركا ومات هناك في العام 79..
صلاح عمر العلي: وطبيعي.. صح.. صدام حسين استفاد من هذه الاتفاقية يعني استرجع أنفاسه من جديد، فتفرغ للداخل، تفرغ بمعنى للداخل شوف بدأ يصفي كافة القوى التي يشك في ولائها إله، سواءً في داخل الحزب أو خارج الحزب.
أحمد منصور: هل صحيح أن هذه الاتفاقية حولت أحمد حسن البكر إلى صفر حقيقي في حكم العراق؟
صلاح عمر العلي: نعم، نعم، هو فعلًا تمكن أن يعني اعتبار الاتفاق الذي حصل بين صدام والشاه هي نقطة التحول فيما يتعلق بهذه المسألة.
أحمد منصور: كان هناك صراعات داخلية كثيرة؟ كان هناك تصفيات للشيعة؟ كان هناك مشاكل مع دول الجوار إيران وحتى سوريا كان هناك معها مشاكل، وقام الرئيس حافظ الأسد في زيارة للعراق في تشرين أول/ أكتوبر 1978، وقيل أنها رُتبِّت مع صدام حسين، وقيل أن صدام حسين كان يهدف إلى سحب البساط بشكل نهائي من تحت أقدام البكر، وإعلان وحدة مع سوريا من خلال هذه الزيارة.
صلاح عمر العلي: لا العكس هو الصحيح.
أحمد منصور: آه البكر عفوًا هو الذي كان يهدف صح.