ثانيًا.. النقطة الثانية كما ذكرت في الحلقة السابقة أنه صدام حسين بعد التوقيع على ميثاق الوحدة بين القطرين وجد نفسه يعني خارج السلطة، فإذن هذين العاملين لعبت الدور الأساسي في اندفاع صدام حسين لإنهاء دور أحمد حسن البكر، فيوم 15 تموز اجتمع.. عقد اجتماع صدام حسين مع أحمد حسن البكر وأبلغه بأنه عليه أن يقدم استقالة في الاجتماع القادم ويتخلى عن السلطة وسيكون بديله هو، واتفقوا.. يعني وافق البكر بعد أن فهم بشكل مطلق أنه ليس السلطة الأولى، غير قادر أن يفعل شيء، فتم الاتفاق وعُقد اجتماع يوم 16 وفي الاجتماع الرسمي للحزب أبلغ أحمد حسن البكر المجتمعين بأنه هو أصبح الآن يعني تعبان وتقدم في السن وعاجز على إدارة شؤون الدولة، وبالتالي أعلن عن انسحابه من المسؤولية ورشح الرفيق صدام حسين بديلًا عنه، وأنه على ثقة كبيرة جدًا بأنه قادر وكفوء ويملك من الإمكانيات ما يجعله قادر على تسيير دفة الحكم، وتمنى عليهم أن يدعموا هذا الموقف وأن يساندوه، أعضاء القيادة فوجئوا بهذا الأمر يعني فكان طبعًا الشعور السائد بين أوساط أعضاء القيادة أنه..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كلهم أم يعني الموالون لصدام كانوا على.. الذين دعموه في 68.
صلاح عمر العلي: الحقيقة كان.. أنا ذكرت لك أنه كان أكو اثنين من عندهم حقيقة، هادولا كانوا منذ البدء هم ينسقوا مع صدام حسين ومتفقين مع صدام حسين وكانوا أدوات صدام حسين في القيادة وخارج القيادة.
أحمد منصور: هما؟