صلاح عمر العلي: نعم.. نعم هذا صحيح.. هذا كله صحيح، لكن.. لكن بدَّل الأمور بعد الحرب، وأعاد العلاقات مع السادات، وبدأت علاقات مختلفة وإلى آخره، في عهد السادات خُصِّص ضابط كبير مصري برتبة لواء.. لواء بالجيش، أُرسِل إلى واشنطن واشتغل في السفارة المصرية، كانت مهمته فقط متابعة احتياجات العراق من الأسلحة الأميركية، كانت تُقدِّم الحكومة العراقية طلباتها عن طريق هذا الشخص، وكانت بما أنه القوانين الأميركية لا تسمح ببيع الأسلحة لدولتين متحاربتين رسميًا، فكانت تقدم هذه القوائم باسم الجيش المصري، وتُشترى وتُمر عبر مصر، ومن مصر تهرب إلى صدام حسين، مو تهرب الحقيقة.. ترسل بمعرفة الأميركان.
أحمد منصور: لديك إحصاءات عن حجم الأموال التي أنفقها العراق على السلاح في تلك الحرب التي استمرت 8 سنوات؟
صلاح عمر العلي: خلي أوصلك بس إذا سمحت لي.. لأن هذا الحقيقة من الأشياء المهمة جدًا، لأن نسلط الضوء على طريقة تفكير صدام حسين على ممارسته الشاذة، صدام حسين أيضًا أصبح أحد الموردين لأسلحة دولة إفريقيا الجنوبية.
أحمد منصور: جنوب إفريقيا.
صلاح عمر العلي: نعم.
أحمد منصور: العنصرية آنذاك.
صلاح عمر العلي: نعم كان يرسل وفود عسكرية عبر أميركا إلى جنوب إفريقيا لشراء أسلحة، وكانت جنوب إفريقيا تتمتع بصناعات عسكرية في بعض الصناعات العسكرية الجيدة جدًا ومنها المدافع فكان يشتريها من جنوب إفريقيا.
أحمد منصور: بتنسيق مع إسرائيل طبعًا ومصانع السلاح.
صلاح عمر العلي: أنا الحقيقة لا أستطيع أن أقول هذا الشكل.
أحمد منصور: لأ، المصانع في جنوب إفريقيا كانت بتطور سلاحها باتفاق مع...
صلاح عمر العلي: لأ، أكون صريحًا، أنا لم تتوفر بين أيدي أي..
أحمد منصور: هذه نُشرت معلومات منشورة هذه..
صلاح عمر العلي: على كل حال، بس تسألني أنا أقول لك أنا ما عندي هذه الوثيقة، لكن كان يشتري من جنوب إفريقيا، نعم عبر أميركا.