صلاح عمر العلي: صحيح، قال لي أنا هادول جبتهم جندي جندي، وضابط ضابط، ودربتهم وربيتهم على أيدي، وهادول أغلبهم من أقاربي، فقال لي أنا هادول بأيدي يا صلاح، الشيء الآخر كان يعتقد إنه كان عندنا قاعدة جوية قريبة من الحدود الأردنية، قال لي أنا هذه القاعدة يعني بمجرد أن تتوفر عندي إمكانيات محدودة أحتل القاعدة، صدام حسين شو راح يكون رد الفعل تبعه؟ راح يحرك عليَّ الحرس الجمهوري، الحرس الجمهوري -كما يدعي- أنه راح ينضم إليَّ، وبالحرس الجمهوري أنا راح أسقِّط صدام حسين، هذه كانت النظرية تبعه، المهم تأزمت أموره بين.. يعني أوضاعه تأزمت مع الأردنيين..
أحمد منصور: الأردنيين.
صلاح عمر العلي: بالتدريج.. بالتدريج حتى وصل إلى حد أنه حوصر ويعني آخر شيء.. آخر شيء كان أحد الصحفيين ناشر عنه خبر معين بالجريدة، وفهَّمه أن هذا الخبر ملفق أو شيء من هذا النوع، فغضب شال التليفون، شتم وهدد الصحفي، فراح الصحفي أقام دعوة على حسين كامل، وصلت الأمور إذن إلى حالة من التأزم، طبعًا حاول أن يلقي مكان آخر غير الأردن.
أحمد منصور: ضاقت به الأرض بما...