صلاح عمر العلي: نعم، حاول أن يلقي مكان آخر يلجأ إله، ما وجد، أبلغ الأردنيين بأنه ما راح أغادر، جا جواب أنه بإمكانك تغادر لوحدك، أما.. أما بنات صدام حسين فهم ضيوفنا، ولن نسمح لك بمرافق.. بأخذهم، فوجد الأبواب كلها موصدة، فأصيب بجو من الهستيريا ومن يعني العصبية، وهو الرجل منحدر من أعلى موقع في السلطة بعد رئيس الجمهورية تأزمت أموره، تداخلت كثير من الأشياء بنفس الوقت أيضًا، صدام حسين لم ينقطع من محاولته باصطياد حسين كامل، كل أسبوع أو أسبوعين يبعت له واحد، أنه هذا بلدك وهاي المسألة بسيطة، وإحنا نعالجها وإحنا كذا ونعفى عنك، فما وجد طريق، وأنا سمعت آخر شيء من عنده، قال لي والله لأرجع للعراق يا صلاح حتى لو حط صدام حسين رأسي تحت صُرف الدبابة، أشرف لي من أتقبل هذا الوضع، ولا أستجيب لهذه الضغوط، هذا الحديث سمعته من عنده، هل هو صادق؟ هل هو غير صادق؟ لأن نشرت القصص كثيرة عن حسين كامل أنه أعطى معلومات وأوشى بأخبار وكذا وكذا لـCIA، لإسرائيل، للأردن، أنا الحقيقة لا أستطيع أؤكد ولا أنفي، لكن ما سمعته هو هذا، قال لي أنا لن أغادر العراق حتى أتحول إلى عبء وعار لأولادي ولا.. ولدولتي.
أحمد منصور: صحيح صدام قتل أبناءه من البنات.. من بناته.
صلاح عمر العلي: لأ أولاده ما قتلوا، لأ أولاد حسين كامل لم يقتلهم، قتلوا أولاد وزوجة عز الدين محمد اللي هو الآن خارج العراق ومعارض..
أحمد منصور: كان متزوج بنت صدام، كان متزوج من ابنة صدام.
صلاح عمر العلي: نعم.. عز الدين؟
أحمد منصور: آه..
صلاح عمر العلي: لا متزوج أخت حسين كامل، للأمانة.
أحمد منصور: أيه سبب أزمة حسين كامل، صحيح كانت مع عدي؟
صلاح عمر العلي: هو على ما يبدو بدأت مع عدي وتطورت المسألة، تطورت إلى أن أخذت يعني دور خطير جدًا، فهرب من العراق هو وإخوانه الاثنين..
أحمد منصور: باختصار نفوذ عدي في الدولة وصل إلى أي مدى؟