وأقول لك كانت أمانينا أن يسقط النظام على يد أبناء العراق، ليس على.. بالطريقة اللي حصلت، لكي ينتقم العراقيين من هذا الشرس، من هذا العدواني، هذا الطاغية اللي أُطلق عليه اسم طاغية العصر، وأنا أُطلق عليه اسم طاغية العصور وليس العصر، والله لو جمعت كل طغاة التاريخ والله لن يصلحوا إلاَّ يكونوا تلاميذ عند صدام حسين، هذا هو صدام، حقيقة صدام حسين، كنا نتمنى أن يسقط على يد العراقيين، لكن للأسف جرت الأمور بما جرت.
تقييم صلاح عمر العلي لتجربة حكم البعث للعراق
أحمد منصور: ما هو تقييمك لتجربة حكم البعث للعراق من 16.. 30 يوليو/تموز 68 إلى 9 أبريل 2003؟
صلاح عمر العلي: يعني التأريخ حكم عليها يعني أنا غير قادر أن أقدم حكم أكثر مما حصل، التجربة فشلت فشل ذريع، واندحرت اندحار كبير، لكن هذا الاندحار حقيقة حصل على يد صدام حسين قبل أن تحصل على يد الآخرين، اللي أفشل تجربة الحزب، واللي دمَّر تجربة الحزب، واللي يعني دمَّر آمال الناس وتأريخ هؤلاء الناس وآمالهم ونضالهم وتضحياتهم، والـ.. السجون والمعتقلات والخوف، من العهد الملكي إلى أن تسلَّط صدام حسين أسقطها صدام حسين بهذه الطريقة الدراماتيكية، بهذه الطريقة المأساوية، هذا ما حصل.
أحمد منصور: لكن صدام حسين كما وصفه عفلق كان هبة السماء إلى البعث وإلى الأمة العربية.
صلاح عمر العلي: أنا أعطيتك رأيي فيه. نعم.. نعم..
مستقبل حزب البعث في العراق
أحمد منصور: في الختام ما هي رؤيتك لمستقبل حزب البعث في العراق؟
صلاح عمر العلي: يعني دعني أقول لك الآتي وأكرر من جديد أنا لغاية الآن أنا ما عندي علاقة منذ.. منذ.. منذ 32 عام.
أحمد منصور: هل لازال هناك مجال للبعث في العراق؟
صلاح عمر العلي: أنا أعتقد أستاذ أحمد حزب البعث كباقي الأحزاب التأريخية في العراق، جذوره أصبحت عميقة في المجتمع العراقي، خصوصًا أنه 35 سنة.
أحمد منصور: من المنتفعين.