أحمد منصور: الملك غازي قتل في 4 أبريل 39، وهناك علامات استفهام تدور حول مقتله من أن البريطانيين هم الذين وقفوا وراء مقتله بسبب موقفه التي لم تكن مؤيدة كثيرًا للبريطانيين. هل لديك معلومات في تلك المرحلة حول مقتل الملك غازي؟
عارف عبد الرازق: الأقاويل كثيرة حول الموضوع، أنا كنت في المتوسطة في الرمادي وقتها، وجينا إلى بغداد.. حضرنا إلى بغداد ورحنا تفرجنا على السيارة المضروبة، كان هو عنده قصر صغير يروح.. خلى به إذاعة محطة إذاعة، وكان يرافقه أحد السواق معه، وكان هو اللي يسوق في ليلة 3 على 4 أبريل 39، وأنا شوفت العمود اللي ضرب السيارة، لكن هل هو قاتله.. قاتله صدفة، يعني كلها أقاويل، لكن رأيي الشخصي أنه كانت السياقة سريعة، وكان عمود كهرباء انضرب بها، أنا عندي ثقة..
أحمد منصور: لكن هو قيل إن العمود كان ممغنط.
عارف عبد الرازق: قضاء وقدر، أنا رأيي الشخصي إنه قضاء وقدر.
أحمد منصور: كان ممغنط وهو الذي اجتذب السيارة إليه.
عارف عبد الرازق: لا لم يكن ممغنط، لم يكن ممغنط ولم يكن أي شيء، كان عمود كهرباء عادي.
التحاقه بالثانوية العسكرية
أحمد منصور: إيه اللي دفعك أن تفكر في الالتحاق بالثانوية العسكرية؟