عارف عبد الرازق: بعد تخرجي من الإعدادية كان.. كان لسه يعني الدراسة في العراق على بدايتها بعد العهد التركي، فكان هناك إما.. 3 ثانويات في العراق، ثانوية في بغداد اسمها"ثانوية مركزية"، وثانوية في الموصل، وثانوية في البصرة، وكان هناك كليتين: كلية الحقوق والكلية الطبية وكان البقية كلها عبارة عن مدارس، دار المعلمين، مدرسة الهندسة، كلها مدارس، دار المعلمين، مدرسة الهندسة، كلها مدارس، فكان أمامي إما أخش مدرسة الهندسة أو الثانوية المركزية، أو.. وكان طبعًا أغرانا الثانوية المركزية وكان بداية، (تشريعة) جديدة، فكانت.. أنا كنت من الدفعة الثانية، كان فكرة.. فكروا أنه على غرار الحكومة الألمانية يعني يسووا مدارس.. طلاب صغار ياخدوهم يعلموهم، يدرسون وبنفس الوقت حصلوا.. يتعلموا تعليم عسكري، كنا نتعلم تعليم عسكري وبنفس الوقت تعليم ثانوية فابتدأت التجربة هادي لأربع سنوات وبعدين صار بها سقوط كثير.. رسوب كثير، فألغوها، ورجعوا إلى الكلية العسكرية مباشرة. فكنت دخلنا من ضمن 150 واحد، كان الدفعة الأولى قبلنا كان 150 وإحنا 150 طالب..
أحمد منصور: كلكم من أبناء متوسطي الحال أو من الناس العاديين.
عارف عبد الرازق: متوسطي، لأ من مختلف ما.. مفيش شروط، بس كان هناك شرط 4 أو 5 من كل لواء، من كل محافظة.
أحمد منصور: آه كتوزيع جغرافي.
عارف عبد الرازق: كتوزيع جغرافي عدا بغداد والموصل والبصرة بأنه سكانها أكثر كان عدد الطلاب المنتسبين منها أكثر.
أحمد منصور: طبعًا الناس أو المجموعات التي التحقت بالثانوية العسكرية والكلية العسكرية في ذلك الوقت تحديدًا بعد سنة 34، هم الذين لعبوا دورًا في الحياة السياسية في العراق بعد ذلك، لاسيما بعد انتهاء الملكية في العام 58.