فهرس الكتاب

الصفحة 5143 من 6253

عارف عبد الرزاق: أنا حضرت في سنة 45 بعد رجوعي في أحد الاجتماعات في أحد شوارع.. شوارع.. شارع رشيد كمشاهد وليس كعامل في العملية، بقايا من الجماعات اللي شفتهم هناك موجودين وفيهم مدنيين مرة مشاركين فيها مدنيين، أذكر بهم قاسم المفتي (حاتم) كان موجودا.

أحمد منصور: ما الذي كان يدور في الاجتماعات في ذلك الوقت، أو داخل التنظيمات السرية؟

عارف عبد الرزاق: يعني أنه التنظيم مضمحل لابد من تنشيطه، لابد من، يعني النصائح الموجودة بيها.

أحمد منصور: إيه أهم التوجهات الفكرية التي كانت تحرك التنظيمات السرية في ذلك الوقت؟

عارف عبد الرزاق: ما هو الشعور العربي، الانتماء العربي.

أحمد منصور: الشيوعيين؟

عارف عبد الرزاق: نعم؟

أحمد منصور: الشيوعيين البعثيين؟

عارف عبد الرزاق: لا الشيوعيين كانوا في طول عمرهم في.. في حزب سري غير معلن، ما حد يعرفه، لكن أنا قلت قسم من.. من دوراتنا السياسية.. من خلايانا بعد أن اضمحلت الاتجاه الثوري ضدهم راحوا لاتجاه الشيوعيين، ذكرت منهم حسين خضر الدوري، وثابت حبيب العاني.

أحمد منصور: أنت لم تفكر في الانضمام إلى الشيوعية؟

عارف عبد الرزاق: أبدًا لأ.

أحمد منصور: هل دعوك للانضمام إليهم؟

عارف عبد الرزاق: لأ.

أحمد منصور: كانوا يختاروا نوعيات معينة؟

عارف عبد الرزاق: ما أعرف لم.. لم أسبر غورهم مطلقًا.

أحمد منصور: إية هي الحركات الأخرى غير الشيوعيين وغير أنتم القوميين؟

عارف عبد الرزاق: لا كانوا، بالـ 46 أجيزت الأحزاب.

أحمد منصور: في 46 أجيزت الأحزاب وطبعًا كانت مجازة من قبل وكانت تجاز و..

عارف عبد الرزاق: لا لا، هو حزب.. حزب الاستقلال هو حزب الاتجاه القومي، وكانوا كحزب وسط اللي عشعش به الشيوعيين هو حزب الأهالي، وبعدين صار حزب الأمة وحزب الاتحاد الدستوري راسه هو كل من صالح جبر ونوري السعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت