أحمد منصور: هل استوعبت هذه الأحزاب كل التوجهات السياسية على الساحة العراقية؟
عارف عبد الرزاق: هو حزب الاستقلال استوعب الاتجاه العراقي..
أحمد منصور: القومي.
عارف عبد الرزاق: القومي فقط، نعم.
أحمد منصور: باقي الأحزاب كانت منضمة..؟
عارف عبد الرزاق: باقي الأحزاب كانت انتهازية أكثر من إن هي حقيقية، الاتحاد الدستوري و.. عدا الأهالي، الأهالي لأ..
أحمد منصور: كان لك صلة غير مباشرة بأي حزب من هذه الأحزاب؟
عارف عبد الرزاق: أبدًا لأ، لا، كنت.. كنت أقرأ تجاة لواء الاستقلال، كان شعوري الداخلي ميال إلى.. إلى حزب الاستقلال.
أحمد منصور: كان تأثير البريطانيين على القرار العراقي لازال قوي في تلك المرحلة؟
عارف عبد الرزاق: يعني نرجع إلى صفة الأمير عبد الإله، يعني من الناحية الدستورية لأ، لكن الأمير عبد الإله..
أحمد منصور: اللي هو الوصي على العرش.
عارف عبد الرزاق: الوصي على العرش، يخاف من الإنجليز، و ترك الحجاز كما يقول -رحمه الله- بطاقم واحد من ملابسه الداخلية، فكان يبقى عاريًا إلى أن يغسلوا له ملابسه الداخلية، فكان يخاف أن يرجع إلى هاذيك الحالة، بعدين نفي جده الملك حسين إلى قبرص ومنع زيارته إلا قليل، فكل العوامل هذه أثرت عليه، أنا شفته سنة 48 بعد أن ذهب في الشتاء إلى (سرسنك) وأنا كنت أحد.. مرابط في السرب الأول في.. في الموصل، ونزل الطيارة.. طيارته اللي تحمله عندنا بالمطار، فشافني سلمت عليه مع.. مع بقية الضباط، وبعد اليوم الثاني والثالث..
أحمد منصور: كانت المرة الأولى التي تراه منذ أن لقيته في بريطانيا؟
عارف عبد الرزاق: لا.. لا شفته في الـ 47 شفته عندنا في لندن..
أحمد منصور: عرفك بشكل شخصي؟
عارف عبد الرزاق: نعم؟
أحمد منصور: كان يعرفك بشكل شخصي؟
عارف عبد الرزاق: بـ 47 يعرفني بشكل شخصي نعم بـ 47 كنت أشوفه.
أحمد منصور: بشكل دائم؟