فهرس الكتاب
عارف عبد الررزاق: 46 شافني أنا (بسبب..) كان يشوفني بشكل دائم.. أنا و مجموعة يعني لما كنا حوالي 20، 30 ضابط، فكان يشوفنا يعني. بالـ 48 بالشتاء قلت لك أول مرة، وأحد الضابط.. جاني أحد الضباط منه قال: سيدنا الأمير يقول: إذا تقدر تيجي لنا يوم.. يومين أهلًا وسهلًا بيك. قلت له أنا ضابط مرتبط بأمر وأسأل الآمر إذا وافق الآمر بآخذ رأيه. فوافق الآمر، وبعدين أنا قلت له: ما أقدر آجي اليوم، لأنه زوجتي تبقى وحدها بالموصل، فأرسلت برقية أو تليفون إلى أم زوجتي جت قعدت معها، ورحت هناك قعدت معهم يومين بالشتا.
أحمد منصور: كانت المرة الأولى التي تختلط فيها بالحاشية القريبة من الوصي على العرش.
عارف عبد الرزاق: لأول مرة.. أول مرة.. أول مرة، فكان البيت بتاعه هو كان عبارة عن مدرسة من (..) من الأشوريين، فواحد اسمه (القاشع) كان هناك قس، وكان عبارة عن غرفة صغيرة ويسكن بها هو وبها صالة للجلوس، وكان إحدى غرف الضباط بأحد صفوف من المدرسة ننام فيها كل 4 أو 5 ضباط في..
أحمد منصور: شعورك إيه لما شوفت الوصي على العرش والحاشية، ويعني كيف تدار الدولة يعني؟ يعني أنت مش رايح تقعد يومين (...) .
عارف عبد الرزاق: ما عندي شعور، ما عندي شعور أنا.. أنا جاي شايف بإنجلترا وعايش بإنجلترا سنة ونص.. سنتين فعايش على الديمقراطية وعايش على حرية وعايش على..، فما كنت أهتم كتير.
أحمد منصور: لكن أنت كنت عايش فيها في أمورك الخاصة في حياتك في العراق؟
عارف عبد الرزاق: لأ أنا.. أنا ضابط وأنا عايش من.. من جهدي.. جهدي وبراعتي في الطيران.
أحمد منصور: طيب، الآن أنت يعني رأيت الوصي على العرش، الحاشية حواليه، قعدت معاهم يومين.
عارف عبد الرزاق: أنا بس.. بس، أنا بس أقول كلمة واحدة حتى أستشهد بها على خوفه من البريطانيين.
أحمد منصور: نعم.