عارف عبد الرزاق: بعد كان واحد اسمه جميل عبد الوهاب كان أحد.. كان سفير.. أحد السفراء وكان وزير في وقت ما، وكان هناك بعض الضباط الكتير، ضابط الطيار النقل وكنت أعرفه، وكنت أعرف أحد المرافقين كنت شوفته سنة 47 -الله يرحمه- علي الصانع، فما أعرفش بعد شوية شربوا كم قدح ويسكي فابتدى يبكي زي الطفل زي المرأة..
أحمد منصور: عبد الإله؟
عارف عبد الرزاق: عبد الإله، فاستنتجت أنه لابد هناك من لامه على فعل عدم التصديق على المعاهدة، فكان.. يعني وبعدين اضطرينا نترك ونخليه مع بعض المرافقين ماله.
أحمد منصور: يعني صار يبكي.. كان بيتكلم مع بكائه بيصف شيء؟
عارف عبد الرزاق: أبدًا أبدًا بس يبكي كالطفل وكالمرأة، يعني ينتحب، يعني لم أر شخص ينتحب..
أحمد منصور: وصل لمرحلة السكر أو كان لسه؟
عارف عبد الرزاق: لا كان في البداية، لا والله كان في البداية..
أحمد منصور: يعني مع أول كاسين عمل كده؟!
عارف عبد الرزاق: يعين بالضبط كده، يعني حتى لا أكون ظلمته أو ظلمت نفسي في هذا..
أحمد منصور: شعورك كان إيه طيب لما شعرت إن ده يعتبر الملك؟
عارف عبد الرزاق: أنا كنت.. كنت يعني.. يعني كلنا قدرنا إن هناك من لامه من الإنجليز على العملية دي، فكان يخاف أن يفصل.. كان يخاف يفصل.
أحمد منصور: من الوصاية على العرش.
عارف عبد الرزاق: الرجل -رحمه الله- كان في تعامله مع حاشيته جنتلمان، كان مسلم، كان يصوم ويصلي في رمضان، كان شعوره عربي ماكو شك فيها، وكان..
أحمد منصور: ويشرب برضو مش مشكلة!!
عارف عبد الرزاق: آه ويشرب كانوا كثير من العراقيين يشربون، كانوا كتير نسبة كبيرة بتشرب، لكن..