فهرس الكتاب

الصفحة 5147 من 6253

أحمد منصور: أنا سآتي إلى هذا بالتفصيل في الوقت الذي أصبحت فيه أنت الطيار والمرافق للعائلة الحاكمة، سنتحدث حول هذه النقطة. ولكن الآن في 29 نوفمبر 1947م صدر قرار تقسيم فلسطين وأصبحت المنطقة على شفا الحرب. العراق كانت محتلة من البريطانيين، أو كانت تحت الوصاية أو الانتداب البريطاني.

عارف عبد الرزاق: يعني محتلة.. محتلة من الداخل، بس اسميًا لأ.

أحمد منصور: تحت الانتداب البريطاني.

عارف عبد الرزاق: لأ مو تحت الانتداب لأ.

أحمد منصور: كان فيه مندوب سامي بريطاني كان لا بيقوم..

عارف عبد الرزاق: لأ.. لا ما كان مندوب سامي، كان سفير، المندوب السامي ألغي سنة 30.

أحمد منصور: ألغي المندوب السامي (لوكس) في سنة 30، لكن كانت..

عارف عبد الرزاق: لكن السفير.. الاسم.. تبدل الاسم.

أحمد منصور: تبدل الاسم، لكن الأمور لم تتغير كثيرًا.

عارف عبد الرزاق: (لم تتغير كثيرًا) .

أحمد منصور: وكان هناك قاعدتين عسكريتيين كبيرتين لبريطانيا، وكان هناك مستشار بريطاني في كل مؤسسة أو وزارة.

عارف عبد الرزاق: مؤسسة..

أحمد منصور: وكان الوصي على العرش -كما ذكرت يعني- موظف لدى البريطانيين ويخشى أن يقيله البريطانيين أو يبعدوه عن موقعه.

عارف عبد الرزاق: كان شعوره.. يعني كان شعوره الخوف منهم.

[فاصل إعلاني]

مشاركته في حرب 48 ودور القوات العراقية فيها

أحمد منصور: الآن أصبح هناك تحرك عربي عام من أجل مواجهة اليهود في محاولتهم اغتصاب فلسطين، لا سيما بعد ما صدر قرار التقسيم في 29 نوفمبر 47. القوات العراقية قامت بدور، وكان الجيش العراقي -كشيء من الإنصاف والتاريخ- كان سباق إلى كل هبة كان يمكن أن تحدث فيما يتعلق بقضية فلسطين، وكان هناك توجه من البداية لكي يكون جيش العراق جيش قوي. أنتم كضباط في الجيش العراقي كطيار أنت كنت آمر سرب في ذلك الوقت، أم ماذا كان وضعك؟

عارف عبد الرزاق: أنا كنت ضابط بالسرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت