عارف عبد الرزاق: أنا كان طيارتي بيها 3 تنك؟ لكن عندي قصف.. كانت بمدفعين (فيكس) .. رشاشات فيكس، لكن الطيارين الجنود ما كانوا مدربين عليها، وكان فيه رشاشة واحدة قدام بس، وكان بيه دورين من.. من الطراز القديم.. مو كان بيها يعني..
أحمد منصور: في المقابل كان تسليح الإسرائيليين إيه في الطيران؟
عارف عبد الرزاق: كان عندهم.. في البداية ما كانش عندهم طائرات كثير، كان عندهم (هوستر) ، وكان عندهم.. تركوا لهم الإنجليز طيارات صالحة (Speed Fier) في المطارات اعتبار.. يعني أحد الطيارين البريطانيين بلغني بهذا الكلام، وبعدين جابوا طيارين متطوعين، ما كان عدهم طيارين، فكان عندهم وصلوا (موستانج) ، كان عندهم طيارات اللي ضربت ( الفلوري) وكان عندهم جابوا بالأخير.. بالأخير.. آخر يوم قبل يوم الهدنة الأخيرة (B.17) قاصفات ثقيلة، كان هذه الطائرات نزلت مطار (رمد ديفيد) . فأنا أعطوني واجبي اليوم الأخير قبل الهدنة الأخيرة.. الواجب صباحًا طرت مع طيار اسمه صالح تكريتي هو كان رئيسي، وأنا كنت ملازم أول قصفنا على أساس نشوف بواخر في حيفا، وما لقينا حيفا نضرب معسكر ناتانيا ومعسكر عتليت.. عتليت في شمال تل أبيب، فنفذنا الواجبات، وبعدين أعطونا واجب آخر قبل الهدنة بخمس دقائق..
أحمد منصور [مقاطعًا] : وإنتو بتنفذوا الواجبات، أنت هنا شعورك، أنت قبل ذلك قصفت مواقع الأكراد، الآن بتقصف مواقع اليهود أو الإسرائيلين، شعورك مختلف في القتال؟
عارف عبد الرزاق: آه طبعًا، ماكو شك مختلف.
أحمد منصور: كانت إيه طبيعة الشعور الآن وأنت المعركة، أنت في اليوم الأخير منها بتشارك.