عارف عبد الرزاق: ... يعني حتى أنا ما كنت متحمس بالطلعة الأخيرة، لأنه أعرف بعد.. بعد نص ساعة راح تكون الهدنة، بس جات لي برقية إنه هناك طائرات (B 17) نزلت في المطار ده، وطلبوا طيارتين ترميهم بقنابل وقنابل حريق، فقلت لآمر السرب: أنا لم أستخدم قنابل حريق سابقًا، ما أعرف أرميها، فخليني.. خلي الطائرة الثانية تشيل قنابل حريق وأنا أشيل قنابل ميدان وأنا أستطيع أن أصيب.. أصيب الهدف، أنا عندي خبرة كبيرة..أقصف الهدف اللي أريده، فمع الأسف آمر السرب كان لا يستطيع -يعني- يتصرف، فقال لي: ها البرقية جاية، ننفذها مثل ما هي، فطار طيار اسمه.. واحد اسمه رشاد جاور كان رائد، وأنا كنت ملازم، لأول مرة شفت إنه نعمل (بريفنج) قبل الطيران، قال هذا: أنت طيارتك عطلت أنا أرجع، واثنين يرجعوا واثنين يواصل، عمل.. طبعا أن صبح ما ما عملش معايا، الآمر التشكيلي اللي طرت معهم.
ففعلًا قبل الساعة 6 كان سير.. الساعة 5 أو الساعة 6..
أحمد منصور: الهدنة.
عارف عبد الرزاق: قبل 5 دقائق (..) Leader القائد مالي كان على جبل كرمل، كان مكان ما يدور من اليمين نسوي دوران شمال، فكنا نأخذ نار من مطار (مجدو، ومن) مطار من رمد ديفيد، كان المدافع.. كان.. بس كان.. فاستطاع...
أحمد منصور: يعني مضادات الطائرات كانت بتقصف عليكم؟
عارف عبد الرزاق: المدافع ضد الجو كانت تقصف علينا، مرينا بثلاث مرورات: أول مرور استكشافي، ثاني مرور رمينا قنابل الميدان.. الحريق، وبعدين رمينا قنابل الميدان، فأحد.. الطيار رشاد جاور أصاب واحدة من الطيارات كانت Containr مع قنابل الحريق..، فمريت مرور واضح عليه أنا وجات لي برقية ما كان يكون كلام بيننا، جاتني برقية من اللاسلكي، قال لي: طيارات معادية بالجو، قلت: صحيح.. وطيرت بالجو.. توجهت أنا على القاعدة مالتي للمفرق، وبعد أول ما وصلت أعلنت الهدنة.
أسباب الهزيمة العربية في 48