عارف عبد الرزاق: جلسنا معاه واتغديت معاه.
أحمد منصور: في أي مناسبة شفته؟
عارف عبد الرزاق: إحنا ما.. ما خليتني أنت أكمل بعد..
أحمد منصور: ما بنقدرش نقف عند كل شيء بالتفصيل.
عارف عبد الرزاق: ما بعد.. بعد الهدنة، بعد بقائي 45 يوم في المفرق دعيت في برقية.. للتدريب على طائرات (الهنتر) .. (الفيوري) بمجيء الطلقات اللي قلت عليها من فاروق هدية لعبد الإله..
أحمد منصور: جت بعد الحرب طبعًا!
عارف عبد الرزاق: نعم؟
أحمد منصور: جاءت بعد الحرب.
عارف عبد الرزاق: أثناء.. بعد الهدنة.. بالهدنة، فاقترح إن إحنا نروح استطلاع، أنه الطيارة لازم تطير على مطار.. مطارات مسفلته، فما كان هناك مطار إلا مطار (الرياق) ومطار دمشق في المنطقة، مطار المفرق كان مطار ترابي، مطار (الرياق) كان لتلك الساعة كانت تحت حكم الفرنسيين، وملك الفرنسيين، يعني رحنا قابلنا رئيس أركان الجيش الأمير شهاب، وبعدين فهمنا إنه هذا.. لا يزال بإيد الفرنسيين، فأعطونا ورقة نروح على أساس القائد شهاب نشوف.. المطار ما خلونا الحرس الفرنسي نشوفه، لكن أنا أخدت ما.. ما يلزم.. برغم وجودنا بالسيارة أخدنا ما يلزم من المعلومات، يعني كان هو دولا من الأشوريين العراقيين اللي هو سنة 3.. 32 من العراق.
أحمد منصور: أيوه.. نعم.