عارف عبد الرزاق: كان الحرس هناك. فبعدين اقترحنا يعني يكون المطار دمشق هو المطار الصالح.. في المنطقة اللي موجود فيها، وكان تعوزه بعض الأسفلت الموجود بيه، العراق كان.. مليان بالأسفلت مع الأسف ما كان ماكو تعاون أبدًا بيناتهم، ففي ليلة من بعد منتصف الليل هناك من طرق الباب عليه يعني يريدوك في معسكر القوة الجوية، وجدنا ضباط طيارين قاعدين ننتظر إيه.. أنه نسافر إلى.. إلى الشام فيه برقية مستعجلة، نسافر للشام وين الطيارات.. العتاد عند.. الجندي.. والجندي في بيتهم ما حد يعرف عنوانه، فلما جانا الصبح إحنا قاعدين نعمل لا شيء، فما استطاع الجنود..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني حتى لا أدخل في تفصيلات لا تهم المشاهد، أنا عايز لقائك بحسني الزعيم.
عارف عبد الرزاق: راحت 6 طيارات إلى.. إلى الشام أنا واحد منهم، فدخلنا نزلنا.. حسيني الزعيم لقيته في المرة الأولى بأن استطلعنا مطار الشام فمدح وقال كل المطار تحت تسهيلاتكم، وكل الأشياء الأخرى، هو كان قائد القوات الجوية.. (خاندان) كان اسمه، وبعدين بعد أن جينا.. كل الضباط عزمنا في.. في مقره في الجبهة شوفنا الجبهة هناك بقنيطرا اتغدينا مع بعض، وكان وفد أميركي وفرنسي كان جاي من الولايات المتحدة يستطلعوا الموضوع، وشوفت الرجل..
أحمد منصور: تقييمك إيه لشخصيته باختصار؟
عارف عبد الرزاق: يعني معلوماته بسيطة ما كان عنده عمق استراتيجي، كان شوفنا الجبهة.. الجبهة بتاعتهم كان وراء الجسر بنات يعقوب حواليهم كده المصريين، وكان صفين صف من الصخر، والإسرائيليين كانوا أمامنا على بعد 450 متر وكان يشوف يعني إنه يعتقد إنه هذه المواقع حصينة وما أعتقد يعني كان له إمكانية معينة.