عارف عبد الرزاق: كثير من الاجتماعات الموجودة فيها وبعدين كان.. برضو يشتغل بـ.. حلف بغداد (…) ، فأكثر الأشياء ما كنت أحضر فيها، بس كانت بيبلغني بيها الشواف أول بأول. فهناك صار اختلاف بيناتهم على التنفيذ وعلى..، فيعني كان الهدف أن يضعون مجلس كمجلس برلمان من 300 ضابط اللي كانوا مشتركين في الحركة، ومجلس قيادة الثورة من ثلاثين ضابط، وطبعًا الفكرة إنه اتجه إلى بعد أن اعتذر (…) المدنيين أنه يروحوا يتفقدوا الجيش على عاتق أن يكون هم منه بعد اعتذار المدنيين عن الموضوع، فهناك صرخ عبد السلام عارف: ماكو زعيم إلا كريم..
أحمد منصور: كان بيقصد عبد الكريم قاسم.
عارف عبد الرزاق: عبد الرزاق: نعم، يقصد عبد الكريم قاسم، باعتباره هم الاثنين كانوا..
أحمد منصور: وده صار شعار بعد ذلك..
عارف عبد الرزاق: في معسكر جلولاء، الحزب كان اللواءين: اللواء 19 واللواء 20، كانوا في معسكر جلولاء.. والمنصورة في الجبل، فكانوا هم.. من قطاعات الفرقة الثالثة.
أحمد منصور:"ماكو زعيم إلا كريم"صارت شعار بعد ذلك.
عارف عبد الرزاق: صارت شعار بعد كده، هو كررها في.. في محاكمته السرية اللي صارت بعد كده، باعتبارهم شافوا يعني الأمور قد أينعت، حان قطافها.، الثورة يعني على وشك يعني.. جني ثمار موجودة فيها، فاستغل عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف عدم.. عدم إشراك الآخرين في الموضوع باعتبار همَّ اللي راح ينفذوا الثورة، وهم اللي لهم الحق في.. كجائزة هدية ثمن ابتداؤهم فيها، ابتدؤهم فيها، فقالوا أنهم لو استطاعوا أن يمر عند مرور اللواء 20 هيقوموا وهيبلغوا، لكنهم على الأسف لم يبلغوا إلا عدد قليل من الناس، بلغوا مجموعة ضباط أقل من عشرة أشخاص، حوالي أربعة خمسة من عندهم انتظار في قرب السفارة البريطانية واثنين من عندهم راحوا باعتبار دولك ضامنهم كان عبد الكريم قاسم بلغهم بالانتقال اللي هم سعيد مطر ووصفي طاهر.