أحمد منصور: يعني حضرتك بس عشان نفهم اللي حصل الآن قبيل قيام الثورة، سعى كل من عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف إلى إقصاء باقي الضباط الآخرين حتى لا يشاركوهم.
عارف عبد الرزاق: بالموضوع كده.
أحمد منصور: في الموضوع.
عارف عبد الرزاق: فالشواف أخد على عاتقه أيضًا أن يقوم بعملية.
أحمد منصور: أن يسبقهم.
عارف عبد الرزاق: أن يسبقهم باعتبار هم.. يعني لم يعطوا كلام واضح أنهم سيقومون بالعملية أو لأ، فالشواف جاءني يستشيرني أنه لديه حوالي 8 سرايا حرس وانضباط.
أحمد منصور: كان وضعه إيه الشواف في ذلك الوقت في الجيش؟
عارف عبد الرزاق: كان ضابط بمجال التدريب العسكري.
أحمد منصور: رتبته كانت؟
عارف عبد الرزاق: كانت عقيد ركن.
أحمد منصور: يعني نفس رتبة عبد السلام عارف.
عارف عبد الرزاق: نفس رتبة.. عبد السلام.. أقدم من عبد السلام عارف.
أحمد منصور: لكن كان بس عبد الكريم قاسم هو اللي كان برتبة لواء.
عارف عبد الرزاق: هو كان برتبة عميد.
أحمد منصور: عميد كمان، زعيم يعني.
عارف عبد الرزاق: زعيم.. ذكر إنه عنده حوالي..
أحمد منصور: عفوًا هنا بس للاستفسار.. كان عبد السلام عارف كان أعلى رتبة في كل الضباط الموجودين؟
عارف عبد الرزاق: عبد الكريم قاسم.
أحمد منصور: عبد الكريم قاسم عفوًا؟
عارف عبد الرزاق: نعم، هو.. من نظر إلى جريدة.. الجيش بها تسلسل الضباط، فكل الضباط.. كل زعيم أقدم منه ولواء أحاله على التقاعد قبل.. بالبيان الأول.. بعد البيان الأول، فهنا ضحك على عبد السلام عارف، عبد السلام عارف قدامه حوالي 200 ضابط أقدم منه، فعينه نائب قائد له، وكان يزور قطاعات وقطاعات الفرق هذه كانت..
أحمد منصور: فأوغر صدور كل الضباط عليه.
عارف عبد الرزاق: أوغر صدور قادة الفرق هم كانوا..
أحمد منصور: سنأتي إلى هذا بالتفصيل، لكن أنا لسه في هذه المرحلة.