عارف عبد الرزاق:لم تعلم، لأ.. لأ علمت.. علمت.. علمت لكنها لم تسيطر، علمت فيه هناك وشاية ..على رفعت حاج سري من قبل شخص اسمه علي الركابي، كان علي الركابي سكرتير شركة المنصور للسباخ وللأراضي.. توزيع الأراضي، وشركة"المنصور"كان الأرض بتاعتها مملوكة للعائلة المالكة، كان على علاقة بهم، وكان أحد الضباط بمجلس شكر ذكر إنه راح يصير انقلاب. وإنه راح يقومون بشيء وذكر اسم رفعت حاج سري وبعض الضباط.
أحمد منصور: طبعًا هو يعني بس المعلومة بعدما الواحد بياخد كاسين ويـ..
عارف عبد الرزاق: ينطلق اللسان بما لا يجب.
أحمد منصور: وكان هناك كثير من الظباط لديهم معلومات عن الإعداد للثورة، أو للانقلاب.
عارف عبد الرزاق: عن يعني عن التنظيمات وطبعًا معروف إنه عن التنظيمات يتفق عن تغير النظام.
أحمد منصور: يعني حينما أخبرتني حضرتك قبل قليل إن فيه 300 ضابط على علم بهذه الأمور عدد غير بسيط في أي جيش.
عارف عبد الرزاق: بس ما كانش حد يعرف، كان بيشك يعني كان يعرف، كل واحد يعرف الخلية اللي بها، كان هناك شكوك هذا معنا أو لأ، وبعدين كنّا لما نرشح واحد للمفاتحة نخبر اللي فوق، إنه هذا ندخلوا بيه يقولوا لنا آه أو لأ، يعني فيما يتعلق في معسكر الحبانية.
أحمد منصور: يعني هذا الضابط شرب كاسين..
عارف عبد الرزاق: فلت بعدها، فنقل رفعت الحاج سري كضابط تجنيدي إلى منطقة العمارة، كان أمير فوج هندسة، والضابط اللي شرب اسمه شكيب المدلل، لأ شكيب الفضلى، العفو (شكيب الفضلي) فأوقف وحيل على قائمة نصف الراتب، وبديك المرحلة رفعت الحاج سري.
أحمد منصور: تفتكر التاريخ بالضبط كان إمتى؟
عارف عبد الرزاق: لأ.
أحمد منصور: قبل الثورة بكم.؟
عارف عبد الرزاق: قبل الثورة بأشهر.
أحمد منصور: أشهر يعني.