عارف عبد الرزاق: بأشهر، فرفعت الحاج سري جاب كل الخلايا الضباطية وأعطاها للرقيب عبد المجيد كي يتصرفوا بيهم، وقيل إنه هناك من أوعز بإفشاء آخر، نُسب إلى بعض الضباط كصالح عبد المجيد،"أسلم الراى"، وطلب حماية، قال أن القوميين راح يقتلوه، وعين ملحق عسكري في عمان، وكان هناك من يثير شكوك نحو ضابط آخر عميد، وهناك ضابط آخر عميد أيضًا ركن، نُقل ملحق عسكري في أميركا، بعد أن كان سكرتير رئيس أركان الجيش، ما عندي ما يثبت هذه الدلائل بها..
أحمد منصور: كان لكم أي اتصالات خارجية مع سوريا تحديدًا ومصر؟
عارف عبد الرزاق: الاتصال الوحيد اللي صار مع سوريا عن طريق سوريا أو مصر كان عن طريق عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف.
أحمد منصور: هم اللي كانوا بيرتبوا بالاتصالات.
عارف عبد الرزاق: كان يبدو كان هناك في يتصلوا في بعض الضباط الموجودين هناك، لكن ما أعرف طبيعة الاتصال، ولا أعرف أي شيء عنها.
أحمد منصور: وما عرفت بعد ذلك تفصيلات؟
عارف عبد الرزاق: عرفت إنه وأمنوهم إنهم في طريقهم إلى الخلاص من العهد المالكي.
أحمد منصور: ويعني وأخذوا دعم أو"جرين لاين"من عبد الناصر.
عارف عبد الرزاق: لأ.
أحمد منصور: لم يعطهم؟
عارف عبد الرزاق: لأ.
أحمد منصور: أبلغني السيد محمد رسول كيلاني (رئيس المخابرات الأردنية الأسبق) ، أنهم في ذلك الوقت، الأردن طبعًا كانت على متابعة دقيقة بما يدور في العراق، استطاعوا أن يجمعوا معلومات حول التنظيم العسكري العراقي، وأن هناك محاولة للانقلاب على النظام الملكي، وأمدوا النظام الملكي بهذه المعلومات، لكن الأردنيين… لكن العراقيين يعني استبعدوا تمامًا أن يحدث هذا ولم يتحركوا بشكل جدي لمواجهة هذه الحركة، مما يؤكد ما ذكرته إن النظام كان يغط في ثبات عميق.