أحمد منصور: طب والقاعدة الأخرى.
عارف عبد الرزاق: القاعدة الرئيسية عندنا، القاعدة رئيسية عندنا.. وفي"كركوك"شويه وفي"بغداد"شويه وفي"الموصل"كان شويه، في"الموصل"كان في"الشعيبة" (……) .. عملية بعد الظهر طبعًا اتكشفت وعلاقات مع.. عبد السلام عارف دائم الاتصال بيه.. لمعرفة النتائج اللي شو صار بيها.. واللواء آمر اللواء.. آمر القاعدة الجوية البريطانية دائم الاتصال بيه إنه يريد يطلع ال.. النساء والأطفال.. فقلت له: ما الذي يلجأك إلى هذا؟ قال: أنا خلينا نتكلم بصراحة.. أنت عسكري وأنا عسكري. لو حكومتي الغبية أمرتني أن أعمل شئ.. ماذا أستطيع أن أعمل وأنا عندي أطفال ونساء؟!.. فأنا كنت أريد هذه الكلمات.. كعذر لعدم التحرك بهم..
أحمد منصور: آه
عارف عبد الرزاق: فكان طلب مقابلة رئاسة أركان الجيش في بغداد، واحنا عرفنا إن السفارة البريطانية في بغداد دُمرت، لآن الملحق العسكري حاولوا بعض الشعب إنه يكسروا تمثال ل"جنرال مود"اللي فتح بغداد وهو مقابل السفارة البريطانية، فكان الملحق العكسرى البريطاني رمي طلقاته على وقتل بعض المتظاهرين الموجودين بيه، فكان المتظاهرين انهم توجهوا كلهم علي السفارة وقتلوا الملحق العسكري.. والسفير وزوجته التجأوا بره خارج..، حرقوا السفارة، وراحت قطاعات أمنية وأخذلهم إلى أحد الفنادق.. فـ
أحمد منصور: طب. كان هناك تأمين لباقي السفارات وباقي الدبلوماسيين.. وباقي.
عارف عبد الرزاق: تحركت كثير. قطاعات لتأمين بس تحركت متأخرة.. كان الغرض يعني أنا قلت الناس الضباط.. كل الضباط الأحرار.. كلها تحركت إلى مواقعها من دون أي أمر.. اعتبروا الإذاعة مركز تمديد للكل..
أحمد منصور: نعم.
عارف عبد الرزاق: فالكل راح.. لجأ إلى قطاعاته.