فهرس الكتاب

الصفحة 5224 من 6253

أحمد منصور: يعنى هنا برضوه الضباط الأحرار لم تكن لهم قيادة واحدة وإنما كانت قيادات كثيرة.. ولكن الذي تحرك وأخذ المبادرة كان عبد السلام عارف.. عبد الكريم قاسم والكل تعاون معهم من كل أنحاء الجيش وكل واحد قام بدوره..

عارف عبد الرزاق: همه.. اللي.. اللي.. أشعلوا عود الثقاب.

أحمد منصور: معني ذلك إن كل المحاولات اللي قبل كده لو كان أي واحد فيهم نجح كان.

عارف عبد الرزاق: نجح الثاني بها..

أحمد منصور: لكن هي.. كما قرأت مقولة للسفير الأمريكي في بغداد.. في ذلك الوقت.."جون جلمان". قال:"كانت مصادفة نجاح الثورة واحد في المليون".. لأن بالشكل الذي ذكرت فيه التحرك، بكل المعايير عملية النجاح لانقلاب بالشكل ده لا يمكن أن تتم.. أنت كمسئول عن القوات الجوية لم تكن لديك علم.. لم يكن لديك.. كل اللي كان بيتحرك كشخصين بيتحركوا علشان المساعدة.

عارف عبد الرزاق: آه.. اعزيها إلى أنانية.. بعد أن شافوا الثمار على وشك القطف استغلوا الفرصة هذى حتى لا يشاركهم الآخرين في السيطرة وفي تشكيل الوزارة.

أحمد منصور: ده عبد السلام عارف وعبد الكريم قاسم..

عارف عبد الرزاق: هم المسؤولين الأتنين بس حتى هذا أحد العوامل اللي ..

أطماع العسكريين في المناصب الكبرى بعد نجاح الثورة

أحمد منصور: هذا ما سنتناوله بالتفصيل طبعًا لأنه طالما الأمور قائمة على طمع وليس مصلحة شعب فبالتالي الشعب العراقي من يومها يجني ثمار ما قام به هؤلاء.

عارف عبد الرزاق: أنا لا أستطيع أن أبرئ نفسي أو أبرئ نفس الآخرين.. الأطماع الشخصية لكن أنا أعتقد بالنسبة لي أنا شخصيًا لم يكن لي أي طمع إلا الوحدة العربية.

أحمد منصور: طمع قيادة القوات الجوية ما أنت قلت انهم كانوا بيرتبوا إنك تكون قائد القوات الجوية..

عارف عبد الرزاق: قيادة القوات الجوية جايتني جاتينى.. أنا ضابط كويس وخريج كلية الأركان وعندي سرب مقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت