أحمد منصور: لما تيجي بدري شويه يبقي كويس..
عارف عبد الرزاق: لأ.. هي جاية جاية.. كل ما تيجي متأخرة كل ما تبقي أكثر
أحمد منصور: يعني الآن كنتم عماليين.. أو بقيتم تفكروا في عشرات أو مئات الضباط التي بين الرتب بين الرتب العليا و بين
عارف عبد الرزاق: مش أنا..
أحمد منصور: الضباط الأحرار.. أنت جزء منهم.
عراف عبد الرزاق: مش أنا مش أنا.
أحمد منصور: أنت جزء منهم..
عارف عبد الرزاق: أنا قلت صارت محاورة.. صارت محاورة مثل هذى.. إنه كيف اللي يسيطر على الضباط هذى أخذوها درس من مصر هل نعطي.. هل نعطي رتب وقتية أم لأ.. كان يعني.. كانت مناقشة.. ما قرَّر فيها شئ..
أحمد منصور: التحرك كله وذلك الوقت.. كان واضح إنه كما قام الضباط السوريون بالاستيلاء على السلطة، وكما قام الضباط المصريون بالاستيلاء على السلطة، لما لا تقوموا أنتم الضباط العراقيون بالاستيلاء على السلطة ويكون لكم الحكم..
عارف عبد الرزاق: أنا لا أوافقك على الرأي مطلقًا..
أحمد منصور: أليس هذا هو الواقع يا سيدي.
عارف عبد الرزاق: لأ.
أحمد منصور: بغض النظر عن النوايا الحسنة.
عارف عبد الرزاق: لم يكن هذا الواقع.. الواقع تغيَّر بعد 14"تموز"
أحمد منصور: كيف تغير بعد 14 تموز، وحضرتك قلت الآن وبتؤكد وكل كتب التاريخ تؤكد إن عبد السلام إن عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف لطمعهما في السلطة أثنوا باقي كل الضباط الأحرار.. وتخلصوا.. ووصلوا إلي الحكم
عارف عبد الرزاق: حتى.. لا يشركوا.. يقولك تخلصًا من ال.. من التقويل والمقاومة والمعارضة.. يعني كمعارضة تخلصًا من المعارضة إنه لم يقدموا بشيء فما لهم حق المعارضة؟
أحمد منصور: إذا (……) .
عارف عبد الرزاق: نوع من الأنانية.. لكن الخلاف صار بعد… أنا أقول لك
أحمد منصور: إحنا لسه في 14 مخلصناش.
عارف عبد الرزاق: 14 لما تعدي عليه.. هزضع.